جاليات

أذرع بشرية للتصدي لبلطجية البوليزاريو أمام القنصلية العامة للمملكة المغربية ببرشلونة.

أحمد بنديهية/ برشلونة.

بمناسبة عيد الإستقلال الذي يصادف 18 نونبر من كل سنة، نظمت فعاليات مدنية ونشطاء من الجالية المغربية بإقليم كطالونيا في برشلونة وقفة احتجاجية ضد اعتداءات مايسمى بجبهة البوليساريو على معبر الگرگرات وضد الإعتداء الشنيع على القنصلية العامة للمملكة المغربية في فالنسيا.

حضر الوقفة عشرات من أفراد الجالية المغربية، في ظل غياب شبه تام للجمعيات المدنية والدينية، التي تستفيد من الدعم العمومي دون تقديم شيء يذكر، والتي تتطلب اللحظة الراهنة الإلتفاف حول القضية الوطنية الأولى لجميع المغاربة، قضية الوحدة الترابية.

كانت الساعة حوالي الرابعة زوالا، عندما قدمت أول حافلة لنشطاء الجبهة الوهمية للبوليساريو، والذين حاولوا احتلال الباب الرئيسي للقنصلية المغربية، تصدى لهم نشطاء مغاربة بكل جرأة وسلمية، حيث تم إبعادهم بطريقة فعالة، لتأتي في الأخير الشرطة الكطلانية Mossos d’esquadra وتبعد نشطاء البوليساريو ليتموقعوا في الرصيف المقابل للقنصلية.

نشطاء ميليشيات البوليساريو رفعوا شعارات تدعوا إلى حمل السلاح في وجه الدولة المغربية، وكانوا يلبسون الزي العسكري، بالإضافة إلى رفع ناشطة منهم لبندقية بلاستيكية، في إشارة منها لإعلان الحرب على السيادة المغربية، قبل أن يتدخل أحدهم وينزعها منها ويخبئها.. مما يبين بالملموس الطبيعة الإرهابية و الإجرامية لشرذمة البوليساريو.

المتظاهرون المغاربة رفعوا شعارات وأهازيج، تعبر عن تشبثهم بالوحدة الترابية وبالتوابث الوطنية.. كما رفعوا الأعلام الوطنية وصور العاهل المغربي الملك محمد السادس، وأكدوا على عدم تفريطهم في شبر واحد من الصحراء المغربية، وبأنهم سيتصدون لمرتزقة البوليساريو بكل حضارية وسلمية، حتى لايتم تكرار سيناريو الإعتداء على القنصلية العامة للمملكة المغربية في فالنسيا.

طالب المشاركون في الوقفة الوطنية من السلطات الإسبانية ضرورة توفير المزيد من الحماية للمؤسسات الدبلوماسية الممثلة للمملكة المغربية، محملين إياها كامل المسؤولية في أي استفزاز من شأنه أن

يعادي قدسية الوطن ومؤسساته، كما جاء في تصريح لرئيسة التحالف الدولي من أجل الحقوق والحريات السيدة عائشة الكرجي، التي أكدت في بلاغ لها عمم بالمواقع الإجتماعية أن “الوقفة احتفاء بالذكرى السعيدة وتخليدا لشهداء الوطن الذين قدموا تضحيات جليلة في تاريخ المغرب كفاحا ونضالا من أجل استقلال البلاد، وردا كذلك على مرتزقة البوليساريو بعد أحدات قنصلية فالنسيا،وقد تضمنت فقرات الوقفة الاحتفاء بالعلم الوطني شعار المملكة المغربية، بعد الأحداث الأخيرة التي عرفتها قنصلية فالينسيا من طرف مجموعة متطرفة مما يسمى “البوليساريو”. كرد حضاري على هذا الفعل الخارق للمواثيق والقوانين الدولية.

الاحتفاء تزامن هذه السنة مع الأحداث الأخيرة في منطقة
العبور الحدودية الكركرات التي شهدت استفزازا وخروقات غير قانونية ردت عليها المملكة المغربية بكثير من الحكمة والتبصر”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى