جاليات

أمسية دينية بطراسة جهة برشلونة احتفاءا بالرسول الأكرم (ص).

كتالونيا247 – أحمد بن ديهية. تحت شعار ((وإنك لعلى خلق عظيم))، نظم المركز الثقافي الإسلامي البلسم،بطراسة جهة برشلونة،أمسية دينية ،احتفاء برسول الإسلام محمد(ص)،عبر من خلاله الشباب عن تعلقهم وتشبثهم بنبيهم و قدوتهم و بسيرته العطرة، ليتوجوا شهرا من اللقاءات و التحضيرات و العمل الجاد بامسية ثقافية، سهروا على تنظيمها وتقديمها لساكنة طراسة عشية السبت الفارط. الأمسية عرفت مشاركة منشدين دينيين، وخطيب مسجد التوبة ببرشلونة، وتنظيم مسابقة في السيرة النبوية،بحضور فاعلين جمعويين (الجمعية الإسلامية بدر، جمعية أسكاف) وعدد لابأس به من ساكنة طراسة. في كلمته الإفتتاحية أعرب نائب رئيس المركز الثقافي الإسلامي البلسم محمد زين العابدين، عن رؤية المركز التصورية في العمل الجمعوي، مركزا في ذلك على ضرورة التعاون و المشاركة في إقامة الصرح المجتمعي، فالاختلاف واقع وجب التعامل معه بحكمة حتى نساهم جميعا في اغناء هذا النسيج و إثرائه، معتمدين في ذلك على قوله تعالى “أن أريد الا الإصلاح ما استطعت و ما توفيقي الا بالله” ، و شعارنا “التعاون مع الغير من أجل الخير” ، و خصوصا في القضايا الكبرى التي توحد فصائل المكون الجمعوي، كما ركز في ذات الكلمة على أهمية الأسرة و الدور المنوط بها في تربية الناشئة و تأهيلها لحمل المشعل. أما الشيخ مصطفى لغريب، إمام وخطيب مسجد التوبة ببرشلونة، فقد تطرق إلى جوانب من سيرة النبي الأكرم(ص) ،تكلم حول أخلاقه وشمائله، وكيف كان النبي محمد(ص) محبوبا عند الجميع قبل تكليفه بالرسالة الإسلامية وبعدها، وكيف كان يتعامل مع الشباب والشابات والأطفال، يحزن لحزنهم ويفرح لفرحهم، كما تطرق إلى الشجاعة التي كان يتمتع بها النبي(ص) ، حيث كان لايضاهيه أحد في ذلك، مستعملا بذلك أسلوبا تفاعليا مع الحاضرين، بطرحه أسئلة عليهم. كما عرفت الأمسية قراءات قرءانية جميلة لكل من الشابة خديجة أزداد، والشاب حذيفة لغريب ، وعادل غرداش.. بالإضافة إلى ذلك شاركت القارئة المتميزة السالفة الذكر خديجة أزداد في مدح الرسول الأعظم بمديح”قمر سيدنا النبي”، تفاعل معها الجمهور بشكل كبير. كان للإنشاد والمديح دور كبير في تأطير الأمسية الدينية طيلة كل الفقرات، حيث عرفت مشاركة كل من المنشد أنوار، وفرقة حسن البيلي للإنشاد ببرشلونة،لتختتم بمشاركة رئيس البلسم بأغنية “الله يامولانا” الشهيرة لفرقة ناس الغيوان.  ]]>

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى