الرأي

إبليس الفايسبوك.

عماد الصروخ/ برشلونة.

يتقيأ الرأي العام بكتالونيا إسما ارتبط اسمه بانتقاد جميع مبادرات الجمعيات و ذوي النيات رجالا ونساء، و هو النكرة الموءودة الذي نبت كالفطر البكتيري و ارتبط اسمه بالوشاية و الاستهتار، تم طرده من عمله و اصبح يتسكع و يلهث وراء التعويض الخرافي كما لو كان بالفعل ….اطارا صالحا بينما لم يتجاوز قزمية منصبه الا بعملاقية أخطائه و ديناصورية جشعة و بهيمية فهمه وإدراكه.

ما من رجل او امرأة نفض الغبار و تحرك مستجليا طرق العمل الصالح الا و عوى صاحبنا ونبح، مكشرا عن انياب الكلاب الضالة المصابة بالسعار ….تنهش في الأعراض و تطعن في الشرف.

لربما تخيل له أنه سيركب على قضايا الجالية و همومها لتبوء مكانة سياسية و هو الأول الذي يعلم ان لا احد يثق فيه ولا احد يصدقه، بل نفسه لو وقف امام المراة  لبصق عليها من شرورها.

تهالك الجميع و تعب الكل من حوله من تعنته النرجسي و من تصرفاته الصبيانية و من قلة أدبه وسوء تربيته.

بدون حياء يدعي أنه شخصية سياسية، فقط لانه لا يترك أي مناسبة لا يدعى لها إلا و اقتحمها فيسبوكيا،  ولا يترك أي فرصة لا يشرف الناس ولا المنظمين أن يكون فيها إلا و ركبه السعار وشرع في الشتم و السب و القذف و القدح. 

من مواخير البالوعات الطافحة بالأودية الحارة و القاذورات المملووءة عن اخرها بالقيء والصدأ، زعيم الانتهازيين الذين باعوا ما تبقى لهم من مظهر الأخلاق و ما فضل مما يشبه للناس أنه عرض او شرف، ممن وهبوا لإبليس ولاية الطالب و بيعة الخادم الخدوم.

لا يترك أحدا من مواطنيه الا وخزه بتجنسه و عنهجيته و علياءيه السفيه، طرق باب الجمعيات ففشل.. طرق باب الشغل ففشل.. طرق باب السياسة ففشل. و حتى باب بيع الوطن و الاحتماء بالنضال.  سرعان ما انكشف أنه لجوء المحتال و كيد نصاب و استغفال لشرفاء الوطن.

انتصب مستقويا بالتدليس و التواطؤ لينفرد بكعكة العمر وهو الذي لم يعمل الا متخاذلا بالغش والتمرد والدلال و البيع والشراء في الذمم والأعراض …وطالب بالملايين لأنه احترف المساومة و امتهن النصب والإسترزاق من غش القلب و مرض النفس و موت الضمير.

انتهى إلى مزبلة التاريخ كما جاء، نكرة موبوءة و بصقة من جوف السل والضنك المهترئ بالدعارة الرخيصة…. والتي لطالما امتهنها بدون مقابل  او بمقابل الدنس الدي يسكنه و يطفح ويفيض من فمه الخبيث.

استباح اللهو والعبث و من أجل ذلك قدح النار  لعبا و لهوا واستهتارا و استدرج المزاح حيث لا يحب ولربما لغرض ما.

ومن دون حياء و لا حتى قليل من الحشمة، قام بين الناس يعطي نقاط الامتياز و تقديرات العمل والسلوك ….. العهر الذي يحاضر في الشرف.  والجهل الذي يلقن الأدب للعلم، و الخداع الذي يلوم الأمانة   و النباح الذي يجادل في الغناء.

أمثلة الضحالة لا تنتهى مع هذا النموذج الصارخ للمتملق المقيت، والذي تطاول على اسياده واصبح ينادي بانه مرجع من مراجع الجالية، وبدون اي وازع، نصب نفسه ممثلا لها، ويدعي انه بصدد تأسيس حزب سياسي ليناضل به…كما لو انه اشترى دابة سيركب عليها… وهذا التشبيه هو نفسه الذي يطلقه على الجالية في جلساته المعروفة بمرسى برشلونة القديم، حيث جلسات العمل تدوم الى الصباح .

تمنينا لو أننا تحدثنا عن رجل فاضل و إنسان مثقف عالم أو حتى شاب مؤدب خلوق او خدوم لوطنه القديم و الجديد و لأبناء بلده و خصوصا الضعفاء منهم ولو حتى بالدعاء على ظهر الغيب، ولكن وللأسف اضطررنا الى رفع ورقة الإنذار  قبل ورقة الطرد امام العنتريات و التفاهات والشذوذ الفكري لإنسان لا يتورع في الاساءة الى الناس و الرجال الذين يعملون في صمت وأعطى لنفسه الحق في الخوض فيما لا يعنيه و حتى في أمور  لا يتحاوز فيها تراب أحذية المكلفين بها من رجال ونساء.

الكل يعرف تاريخ الأنذال، و لا تكفي مساحيق الكذب و البهتان أن تخفي علامات قديمة وصمت تاريخ الخونة الى الأبد…. المغاربة و المغربيات من اذكى الشعوب يشمون الغدر من بعيد،  فما بالك إذا كان الغادر يعبق بكل الروائح الكريهة ، بما فيها رائحة الجبن و النميمة و قواديس النتانة التى يتربع عليها.

اذا لم يفهم انه مجرد مهرج، و أنهى لهوه بشرف الناس و الأعراض ، ستواصل الجريدة مسلسل فضح تسميمه للجالية.

 

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى