سياسة

إسبانيا: انطلاق الحملة الانتخابية، احتمال فوز الإشتراكيين، والحكم لليمين.

كتالونيا247.

افتتح رئيس الوزراء الإسباني الاشتراكي بيدرو سانشيز حملة حزبه الانتخابية بالهجوم على الأحزاب اليمينية والتحذير من عودتها إلى سدّة السلطة، رافعاً شعار “إسبانيا التي نريدها”.

وكان سانتشيز دعا منتصف فبراير الماضي إلى إجراء انتخابات مبكرة يوم 28 أبريل وذلك بعد أن صوت البرلمان ضد مشروع الميزانية الذي قدمته حكومة الأقلية التي يرأسها.

وقال سانشيز في معرض تحشيد الدعم لحملة حزبه الانتخابية: “إذا ما عادت الأحزاب اليمينية الثلاثة في 28 أبريل، فإن المواجهة الإقليمية ستكون مؤكدة، وسيعود الفساد إلى المؤسسات التي يتحكم فيها حزب سياسي ملوّث، والتخفيضات ستتراجع وسيتدهور مستوى المعيشة.

يذكر أن استطلاعا للرأي أجراه مركز البحوث الاجتماعية، مؤخراً، قد أشار إلى احتمال فوز الحزب الإشتراكي الحاكم بالانتخابات بنسبة 30.2٪ من الأصوات، ما يعني حصوله على 138 من أصل 350 نائبًا في الكونغرس.

وحسب التوقعات، فإنه في حال تمكن الحزب الاشتراكي من الوصول إلى سدّة الحكم فسيكون هناك ائتلاف بينه وبين حزب المواطنين الليبرالي أو حزب بوديموس.

أما زعيم حزب الشعب المعارض بابلو كاسادو، فقد أطلق حملته الانتخابية في مدريد، مؤكداً لأنصاره على ضرورة إنهاء “كابوس” الحكم الإشتراكي، على حد تعبيره.

وقال كاسادو “إن الحزب الوحيد الذي يمكنه التغلب على بيدرو سانشيز هو الحزب الشعبي”، مضيفًا أن “أحزاب يمين الوسط التي تدافع عن الدستور لديها بالفعل أصوات أكثر من كتلة الانفصاليين، الشيوعيين” لافتاً إلى أنه في حال حصل حزبه على عدد أقل من المقاعد فذلك “لأنه تم تشتيت أصواتنا” على حد قوله.

وحسب التوقعات فإن حزب الشعب المعارض ، سيحصل على 17.2 بالمائة من الأصوات ما يعني 76 مقعدًا في الكونغرس، يليه حزب المواطنون الليبرالى، مع 13.6 بالمائة و51 نائبً.

ويُتوقع وصول حزب فوكس اليمينى المتطرف إلى الكونغرس لأول مرة كقوة سياسية بحصوله على 11.9 بالمائة من الأصوات ما تضمن له 37 مقعدًا في الكونغرس.

يذكر أن حزب فوكس هو من أحدث الأحزاب الإسبانية عهدا، برئاسة سانتياجو أباسكال، يسعى للوصول إلى العمال في ضواحي المدن والأرياف، في محاولة للخروج من الظل في بلد تأخرضمن المعايير الأوروبية في احتضان اليمين المتطرف، ويشار في هذا السياق إلى أن آخر برلماني يميني وخسر مقعده في البرلمان عام 1982، وأحال المراقبون غيابهم، منذ ذلك الحين، إلى الإرث السيء للديكتاتورية اليمينية بعهدها الطويل، بالإضافة إلى بروز الحزب الشعبي المحافظ الذي سدّ الفراغ ما بين الوسط واليمين.

المصدر: أورونيوز.

]]>

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى