مجتمع

إسباني عاشق للمغرب يعرض أزيد من 130 منصب شغل بمدينة طنجة.

كتالونيا7/24.

عرض إسباني عاشق للمغرب أزيد من 130 منصب شغل بمدينة طنجة براتب شهري بخمسة الاف درهم، مع توفير كل الحقوق القانونية التي يضمنها قانون الشغل المغربي، بما فيه التسجيل بالضمان الإحتماعي، وثمانية ساعات عمل يومية، دون أي استغلال، شريطة أن يكون المرشح لمنصب الشغل بمدينة البوغاز يجيد الحديث باللغة الإسبانية.

في حوار مباشر للفاعل المدني والحقوقي يوسف التمسماني مع عاشق المغرب شافي كارسيا Xavi Garcia  المقيم بمدينة كرونييس جهة برشلونة،  المعروف بالفيديوهات التي يبثها عبر المواقع الإجتماعية تحدث عن بداية إعجابه بالمغرب وكيف كانت بداية بثه للتسجيلات بطريقة هستيرية بالمواقع الإجتماعية وهو يخاطب صديقه باكو وزوجته إزابيل.

في بداية الحوار تحدث على بداية علاقته بالمغرب الدي يعشقة لحد الجنون بالإضافة لبلده الأصلي وكدا لدولة رومانيا، والزيارة الأولى من أجل اكتشاف بلد يتحدث عنه مجموعة من الأصدقاء أنه بلد متخلف ولا يوجد به أي شىء، ليجد نفسه يقوم بزيارة ثانية في أقل من شهر ويقضي به أزيد من شهرين.

وجه شافي كارسيا رسالة لمن سماهم “باكوسيس وإصابيليسيس”، لكل من يتحدث عن المغرب بجهل دون سابق معرفة، يدعوهم فيها لزيارة المغرب قبل الحكم عليه.

في ختام الحوار وجه الضيف شافي كارسيا رسالة شكر لكل المغاربة ليس بمدينة طنجة فقط، بل بكل المدن المغربية من شماله وجنوبه ووسطه على كل ما علموه من قيم وحرارة العلاقات الإجتماعية، واعتبر نفسة إضافة بسيطة يمكن ان يساهم في بناء بلد يسير بخطى ثابتة نحو التقدم، وكدا عمله بخلق نوع من التقارب بين البلدين من خلال ما يتم نشره بالمواقع الإجتماعية، وهو حاليا يعتبر من المقاولين الدين أطلقوا مجموعة من المشاريع بكل التراب المغربي، وكدا استيراد مجموعة من المواد التي يتطلبها السوق الإسباني.

يمكن القول أن عرض شافي غارسيا لأكثر من 130 منصب شغل بمدينة طنجة بمبلغ خمسة الاف درهم للشباب الدين يجيدون الحديث باللغة الإسبانية، فرصة للتأكيد والرد على من يروجون أن الشباب المغربي يعيش الضياع بعد انسداد الأفق أمامهم، الواقع يستدعي بتسمية الأشياء بأسمائها، ما يحتاج للنقد والمسائلة لا يمكن التردد فيه، لكن لا يمنع القول ان المغرب فتحت به أوراش تستدعي الجميع الإلتفاف حولها من اجل مغرب يتسع للجميع.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى