أخبار العالم

إلى متى هذا البهتان؟

رضوان الأحمدي.

مع كل تحركات او تعيين دبلوماسي جديد تتناسل الإقتراحات الرنانة و التنسيقيات الفارغة من محتواها الجدي و كأنهم ينتظرون الشارة الخضراء من مجهول أنيس . يقفزون من جدل إلى جدل دون مراعاة الإهتمام الأشمل و مجانبين لكل ما هو أهم و حيوي عند ضرورة الإشتغال.
أظن أن ما بني على باطل فهو باطل والحالة حالتهم ، كل ما عمل لتمويه الرأي العام تدليسا و تفاهة فهو منبوذ أخلاقيا،وكل مناجاة فريق ضد فريق ٱخر ماهي إلا تأكيدا لثقافة السطحية المبرمجة la superficialidad programada .
كم كنا تواقين لتجويد العمل الجمعوي ، فترانا نبتلى بأناس لا يعرفون من العمل التطوعي و منهجيته إلا الولائم المفتعلة، و الدسمة من حيث الضغينة والسفاهة، ليس لهم تصور مجتمعي متكامل و ليست لهم جرأة الدفاع عن حقوق فعلية و الملحة من حيث السياق و راهنية المواقف، ناهيك أن أغلبهم لا يتوفرون عن مهارات تواصلية son de perfil muy bajo, و لا على علاقات توازن تخول لهم التفاوض مع كل الشرائح الإجتماعية، علما أن أي جمعية لا يكون لها أثر نفعي، إلا إذا المجتمع إعترف بمجهوداتها وتفاعل ٱيجابا معها . و هذا الشرط مفقود عند كل الجمعيات التي تنتشي بشطحات و ميولات الشيخة طراكس( معنى مجازي ) ، فتجلب إليها كل من يريد ان يغطي بؤسه برتوشات من اللمعان المزيف purpurina .
كثر الحلايقية و نضب الإجتهاد الجماعي، فترى هؤلاء و بمعية المروجون لدواء البعوض ( دوا ديال البرغوث) يصولون و يجولون الأسواق الأسبوعية بحثا عن مغررين بهم و أصحاب سذاجة،،( طايْحِينْ من الطائرة ) ، ليمارسوا عليهم خطاباتهم الملتوية ( يعني السماوي الله يداوي)، و للحديث بقية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى