جاليات

التهليل والتطبيل للقنصلية العامة للمملكة المغربية ببرشلونة.

أحمد العمري: برشلونة.

تحدثنا في مقالة سابقة على فرحة ” قاصر سابق” بالحصول على جواز السفر، إلا أن شرذمة من اعتادوا الإصطياد في الماء العكر خرجوا ليعطوا الدروس في الحقوق والواجبات وهم لم يلجوا بعد مدرسة النضال للدفاع على الحقوق والحريات.

 اعتبرونا طبالة ومهليلين لجهة إدارية من واجبها منح الوثيقة الرسمية “جواز السفر”، ونسي أصحاب “الله يعفو عليهوم” تتبع إنجازات الناس بما لها وما عليها بعيونهم فقط للطعن والنيل منها، أن المقالة أولا لقاصر نعتبره نموذج لفئة القاصرين الغير المرافقين المندمجين ونرى من الواجب تقديمه أيضا كنموذج لهذه الشريحة، في الوقت الذي يتم الحديث فيه عن زملائه  بأنهم سبب الإزعاج والإجرام و و و…

ثانيا تجاوبنا مع فرحته التي لم ولن أستطع نقلها لكل المتتبعين والقراء ليس فرحة بالجواز بل الحصول على بطاقة الإقامة الإسبانية، والجواز سيجعل الحصول على بطاقة الإقامة واقع، خاصة وانه في نفس الأسبوع الذي حصل فيه على الجواز توصل بإشعار إحضار الجواز أو أرشفة الملف، وكل هذا من شأنه ان يضيع عليه مجموعة من الحقوق او تتأخر لشهور إن لم نقل لسنة أخرى.

ثالثا أين هي مشكلة أصحاب قاعدة “سقطت الطائرة”، في ذكر محاسن القنصلية او القنصل والحديث عن مجموعة من الأمور التي أصبحت واقعا انطلاقا من البناية التي ساهم فيها القناصلة الثلاث الاخرين بما فيهم الحالي.

 أين المشكل أن نمجد إنجازات القنصل الحالي الذي اتخذ أسلوب الإنفتاح على الجميع وتلبية جل إن لم نقل كل الدعوات التي تلقاها ويتلقاه من الهيئات المدنية بجهة برشلونة كان اولها إن لم تخني الذاكرة لجمعية دارنا، مع الإشارة أن القناصلة السابقين او بعضهم كان ينهج أسلوب الإنتقاء.

أين الحرج في تقديم الشكر والثناء لكل المجهودات التي تبذل من اجل تطوير الخدمات القنصلية سواء بتحسين مستوى التواصل مع الجميع بما فيهم القاصرين الذين أكد القنصل الحالي في أكثر من مناسبة ان ملفهم يعتبر اولوية من بين كل الاوليات الاخرى التي تخص الجالية المغربية بالجهة، ويكون كل واحد من جهته سواء كمواطن عادي أو فاعل مدني او ديني جزء من هذا التطور.

أين الحرج أن نقول كلمة حق في من يستحقها “ومن لم يشكر الناس لم يشكر الله”، بل أكثر من ذلك وجب مساهمة كل الفعاليات المدنية والدينية في التغيير المنشود بالقنصلية المغربية ببرشلونة سواء على المستوى الخدمات أو في كل ما له علاقة بالجالية المغربية، بأن تكون الفعاليات طرف وجزء من التغيير المنشود، وكذا التسريع بتقديم المقترحات الخاصة بالجمعيات، انطلاقا من إحدى توصيات اللقاء الأخير لفعاليات النسيج الجمعوي مع اطر القنصلية المغربية تحت إشراف القنصل العام للمملكة المغربية ببرشلونة السيد عبد الله بيدود.

ولن يحرجنا أن نكون طرف  وأن نكون بجانب من يسعى لخدمة الجالية المغربية كيفما كان سواء مؤسسة رسمية او نسيج جمعوي جاد وصادق،  ونعتبر أنفسنا جزء من هذا التغيير، ولم ولن نكون عدميين ينحصر دورنا في قذف هذا وذاك لا لشئ سوى من اجل تسليط الضوء علينا. 

وكل عام وأصحابنا بألف خير.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى