أخبار العالمجاليات

القاصرين الغير المرافقين وخطاب الكراهية بأوروبا اهم محاور لقاء المحامون من أصل مغربي ببرشلونة.

كتالونيا247.

نظمت جمعية المحامون المغاربة ومن اصل مغربي الممارسين بالخارج ببرشلونة بمقر الهيأة العليا للمحاماة بكتالونيا يومه 16/11/2019 لقاء حول موضوع القاصرين الغير المرافقين و كذا تنامي خطاب الكراهية بأوروبا،  عرف اللقاء حضور محامين من فرنسا اسبانيا بلجيكا هولندا ألمانيا انجلترا وتونس .

وحضور السيد القنصل العام للمملكة المغربية ببرشلونة السيد عبد الله بيدود و ونائبة القنصل السيدة زينب، ورئيس الهيئة العليا للمحاماة بجهة كتالونيا السيد اكنازي بوج. رئيس المؤسسة التي تمثل اكثر من 35000 الف محامي و محامية و14 هيئة للمحامين، وبعض الفعاليات السياسية بجهة كتالونية من أصل مغربي، النائبة البرلمانية بالبرلمان الكتلاني نجاة درويش والبرلماني السابق بالبرلمان الإسباني محمد الشايب ورئييس مؤسسة ابن بطوطة، وحضور بعض الفعاليات المدنية والإعلامية.

أكد السيد القنصل في كلمة له عن مدى سعادته بلقاء هذه الشريحة من الكفاءات المغربية و نوه باللقاء و اشغاله وأكد على استعداده للعمل جنب لجنب مع الجمعية لخدمة الوطن و خدمة مصالح المواطنين المغاربة المتواجدين بكطالونيا.

عبر السيد بوج على مدى سروره لاحتضان اللقاء وأكد بدوره على أن مؤسسته ستعمل جاهدة لتقوية علاقاتها من جمعية المحامين المغاربة ومن أصل مغربي الممارسين بالخارج لأن مهنة المحاماة تحتاج لمثل هذه المبادرات لكونها مهنة في تواصل يومي مع مشاكل الناس وهذا يجعلها مسؤولة أمام المجتمع و مطالبة للدفاع على كل ما يخل بحريات و حقوق أفراده.
انصب اللقاء بالتطرق لحالة واوضاع الأطفال القاصرين الغير المرافقين، بالدول التي يمارس فيها المحامون الحاصرون كفرنسا بلجيكا إسبانيا المانيا وهولاندا، وإنجلترا، وتم تناول أهمية الدفاع و الحماية لحقوقهم من كل الجوانب على ضوء القوانين والاتفاقيات الدولية المعمول بها.

ظاهرة تشغل كل الفاعلين من محامين وجمعيات مدنية وسياسية إذ تم التطرق لها من كل الجوانب على ضوء الإشكاليات القانونية مع سرد تجارب الدول الأوروبية الأخرى من خلال تجربة المحامين بكل الدول الحاضرة .وقد أجمع الحاضرون على ضرورة تناول الظاهرة بجدية من طرف السلطات المعنية خاصة المغربية التي لا زال تتأخر في تسليم جواز السفر والبطاقة الوطنية في مدد تتجاوز سبعة اشهر والسنة، مع التأكيد على ايجاد حلول تحفظ كرامة القاصرين بناء على الاتفاقيات الدولية ذات صلة.
بالنسبة للموضوع الثاني تم التطرق إلى ظاهرة كراهية الأجانب والعنف والتحريض ضدهم من طرف أحزاب اليمين المتطرف وكيفية الرد على هجمات هذا التيار السياسي على الجالية المغربية في اسبانيا وفي باقي الدول الأوروبية.
أكد الحضور على ضرورة الاستعداد لمواجهة الأفعال الإجرامية التى تؤثر و تضر بكثير كرامة الاجانب على العموم و كرامة الجالية المغربية على و جه الخصوص. وعبر رئيس الجمعية السيد ذ. هلال تاركو الحليمي على أن مهنة المحاماة ملزمة على أن تتحرك على شتى الاتجاهات و ان تاخد موقفا صارما و مسؤولا أمام أي مس للتعايش و السلم الاجتماعي و ان تعمل بكل جهدها لمواجهة هذا الفعل الإجرامي و الخبث السياسي الذي اتخد المجال السياسي كوسيلة مزيفة لتلبية مصالحه و حرية التعبير كتغطية لافعاله الإجرامية لتسريب أفكاره المعادية للاجانب.

وكتوصية عن اللقاء أكد المحامون المتدخلون على ضرورة تفعيل حق المشاركة السياسية لأفراد الجالية كسبيل من اجل دحض مزاعم اليمين المتطرف والرقي بالمصالح المادية والمعنوية للجالية بما تضمنه قوانين دول الاقامة. فيما يخص المتابعات القضائية اوصى المحامون بتحريك كل المساطر القانونية لمواجهة جريمة كراهية الاجانب والعنف والتحريض ضدهم. من جهة اخرى اجمع المحامون الحاضرون في اللقاء على ضرورة جمع كل الاجتهادات القضائية الصادرة عن المحاكم في الدول الاوروبية من اجل الإفادة و تمكين الاساتذة المحامين من الترافع ضد هذا النوع من الجرائم .
وختم رئيس الجمعية ذ. هلال تاركو الحليمي ان التعايش والسلم الاجتماعي هي مسألة دولة لان كل الدساتير و القوانين الدولية صدرت لحماية الحقوق الأساسية للمواطن أساسها كرامة الإنسان وبالتالى هي ملزمة باتحاد كل القرارات لحمايتها ولو اقتضى الأمر بتعديل الدستور نفسه.
وأصر الأستاذ هلال تاركو الحليمي ان حرية التعبير هو حق أساسي لكن له حدوده عندما يصطدم بحق أساسي اخر. واذا كانت كرامة الإنسان هي المحور الاساسي لكل الدساتير والقوانين فلابد من اتحاد كل الوسائل و الجهود والإجراءات اللازمة لحماية تلك الكرامة . وبما أن خطاب الكراهية الذي نهجه اليمين المتطرف يضر و بكثير كرامة الإنسان فلابد من مواجهته بكل الوسائل و بقوة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى