جاليات

القنصلية العامة للمملكة المغربية ببرشلونة تحتاج لوقفة لتنظيم اوراقها التي بعثرها كوفيد19.

مسؤول بالقنصلية العامة للمملكة المغربية ببرشلونة يعجز مغربي في الحصول على جواز السفر بعص وصفه "ببوشعكاكة"

أحمد العمري/ كتالونيا7/24.

أجي بوشعكاكة” هكذا نادى مسؤول بالقنصلية العامة للمملكة المغربية ببرشلونة على شاب في الثلاثينات من عمره أطلق شعره على الطريقة الغيوانية، حضر للقنصلية العامة للمملكة المغربية ببرشلونة من أجل تجديد جواز السفر الذي ضاع منه في ظروف غامضة.

سبق لخالد وهو اسم مستعار أن حضر للقنصلية العامة للمملكة المغربية ببرشلونة منذ حوالي شهر من أجل تجديد جواز سفره الذي ضاع منه في ظروف غامضة، فطلب منه إحضار رقم الجواز الضائع وبعض البيانات الخاصة بالجواز،  فسلك الشاب طريق ” باك صاحبي” بقسم الجوازات بعمالة المدينة بالبلد الأصلي، فأحضر رقم  الجواز وتاريخ التسليم وتاريخ نهاية الصلاحية.

لكن بعد مناداة المسؤول  بالقنصلية العامة ببرشلونة على الشاب”ببوشعكاكة”، لإخباره برفض تجديد الجواز إلى حين إحضار وثيقة رسمية لبيانات الجواز الضائع من مصلحة الجوازات بالمغرب، تظهر رقم جواز السفر الضائع، وليس الرقم فقط على ورقة عادية.

مطلب إحضار البيانات الخاصة بالجواز الضائع في حالة إذا كان قد تم تسليمه بالمغرب، من أجل إلغاء الجواز الضائع من البيانات الخاصة بالجوازات إجراء تعجيزي، كان حري ان يتم العمل على إرفاق ملاحظة في ملف التجديد بضرورة إلغاء الجواز الضائع بالمصالح الإدارية بالمغرب.

صحيح أننا كنا ولا زلنا نردد ضرورة تفهم كل المغاربة بجهة برشلونة للوضع الإستثنائي الذي تمر منه القنصلية العامة للمملكة المغربية ببرشلونة في ظل ظروف كوفيد19 ، وكذا بعد إصابة مؤخرا ما يزيد على ستة أفرد ، ولزوم ما يزيد لنفس العدد لبيوتهم بفرض الحجر الصحي نتيجة مخالطتهم للمصابين، تسبب في نقص الموارد البشرية نتج عنه تأخير وتراكم الإجراءات الإدارية، ما جعل بوابة القنصلية تعرف تأخر في تقديم مجموعة من الخدمات، لكن من غير المقبول والمستساغ ان يتم فرض إجراءات تعجيزية على المواطنين لا لشئ فقط لتجديد أو الحصول على وثيقة رسمية.

عودة الخدمات القنصلية للإرتباك في بعض المصالح يحتاج اكثر من وقفة، لان المرفق ” القنصلية العامة للمملكة المغربية ببرشلونة” لا يمكن ان يكون متوقف على “كاريزمية” مسؤول، بل هي إدارة تحتاج لمنهجية إدارية يكون هدفها اولا واخيرا تقديم خدمات في مستوى البناية الجديدة للقنصلية ب Calle  Pujades N63 bacelona

تجدر الإشارة إلى انه يتم الحديث عن قرب العمل بالموعد المسبق بالقنصلية العامة للمملكة المغربية ببرشلونة، وهي طريقة ستكون في صالح الموارد البشرية للقنصلية اكثر منها في صالح المواطنين، وكذا ما أبانت عنه تجربة المواعيد المسبقة بالإدارات الإسبانية من فشل في مجموعة من الإدارت، خاصة المواعيد المتعلقة بتجديد او الحصول على اوراق الإقامة، والتي أصبحت “المواعيد” شبه مستحيلة، وكذا إنعاشها لسوق السماسرة، إذ توجد حالات تجاوز انتظارها شهور من أجل تجديد أوراق الإقامة، ناهيك عن ما يترتب على هذا التأخير من اثار سلبية على الحياة العملية واليومية للشخص الذي انتهت صلاحية وثائقه دون التمكن من تجديدها.

هذا وقد اعتمدت القنصلية تدابير مؤقتة إذ خصصت عدد الخدمات فيما يخص طلب جواز السفر البيوميتري 140 طلب في اليوم ، نفس العدد فيما يخص تسليم الجوازات، والمصادقة على الوثائق، ومجموع الخدمات اليومية لبطائق التعريف الوطنية والإلكترونية 105، هذه الأخيرة لا زالت تعرف بعض الإرتباك جراء الضغط من اجل تجديدها خاصة مع مطلب تجديد البطاقة الوطنية إذا كانت سلمت بالمغرب حتى ولم تكن قد انتهت صلاحيتها بعد، بالنسبة للشواهد 6 مجموع الخدمات في اليوم 42، بالنسبة للحالة المدنية مجموع 56 طلب يومي، بخصوص مصلحة التوثيق ستقدم 6 استشارات، بالإضافة إلى المواعيد اليومية المسبقة الخاصة بإبرام عقود الزواج والوكالات العقارية التي تم تحديدها من طرف السادة العدول، بمجموع 42 استشارة، أما بخصوص الخدمات الإجتماعية سيتم استقبال جميع الحالات المتعلقة بالتصريح بالوفيات وطلبات المساعدة الإجتماعية وترحيل الجثامين.

المرفق القنصلي يجب أن يكون رهن إشارة المواطن دون حاجة لتقييد الخدمات بأي إجراء إداري اخر، وكذا تفهم المواطنين أيضا للظروف الإستثنائية التي تمر منها القنصلية في ظل جائحة كورونا لا لشئ سوى لقطع الطريق لمن سيستغلون الوضع للتشويش ليس إلا.

 

 

.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى