مجتمع

المديرية العامة للأمن الوطني تدحض الرواية المختلقة التي نشرها موقع إلكتروني على لسان شقيق سيدة كانت ضحية رصاصة من السلاح الوظيفي لموظف شرطة.

‏‎محمد ياسر بوبكري. إسبانيا.

صدر بلاغ يوم 16 يوليوز 2019 عن المديرية العامة للأمن الوطني تنفي فيه جملة و تفصيلا الرواية المختلقة التي تناولها مقال صادر بموقع إخباري وطني في نسخته العربية يوم الإثنين 15 يوليوز الجاري، و ذلك نقلا عن شقيق السيدة ضحية واقعة إطلاق شرطي النار بإستعمال سلاحه الوظيفي.

إذ أكد البلاغ أن المديرية العامة للأمن الوطني تؤكد عدم صحة الإدعاءات التي جاءت على لسان المعني بالأمر، خصوصا المتعلقة بتلقيه زيارة من عناصر أمنية طلبت منه عدم الإفصاح عن أسباب و ملابسات وفاة الهالكة، أو تلك التي يدعي أنها أشارت عليه بإجراء الجنازة بمنزل الأسرة بمنطقة اسباتة و ليس بمولاي رشيد بالدار البيضاء حيث كانت تقيم شقيقته.

كما أكد البلاغ، وإذ تجدد المديرية العامة للأمن الوطني نفيها القاطع لهذه المزاعم التي لا تستند على أساس واقعي او منطقي، فهي تؤكد في المقابل حرصها الراسخ على مبادئ ربط المسؤولية بالمحاسبة فضلا عن التواصل الإيجابي و الشفاف فيما يخص القضايا و الوقائع المتصلة بالعمل الشرطي. و ذلك بقدر حرصها على الإحتفاظ بحقها في اللجوء إلى القضاء لمتابعة كل من ثبت تورطه في اختلاق و نشر هذه الإدعاءات الكاذبة و العارية من الصحة.

]]>

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى