مع ولد المجدوبية

الناس حاضية الناس، وأنا حاضي عايشة اختي.

مع ولد المجدوبية.

 

ماحدث مؤخرا من التضامن مع القضية الوطنية للشعب المغربي، على خلفية إنزال العلم المغربي من قنصلية المملكة المغربية بفالنسيا من طرف أنصار ميليشيات البوليساريو ،حرك مغاربة إقليم كطالونيا، وأغلبهم فعاليات مدنية واجتماعية في غياب شبه تام لجمعيات المجتمع المدني التي كانت تستفيد من الدعم العمومي.للوقوف إلى جانب قضية الصحراء المغربية، تزعمهم في هذا مغاربة برشلونة، الذين كان لهم الفضل في تحريك باقي العواصم الإسبانية والعالمية،وكانوا بحق في مستوى اللحظة التاريخية، ومحفزا وشاحدا لهمم باقي أفراد الجالية المغربية بالخارج.

لكن الذي يؤسفا هو انشغال أغلبية الفعاليات و النشطاء في ردود أفعال غير محسوبة وليس هذا وقتها للدخول في نقاش عقيم لن يجدي نفعا، في مزايدات على بعضهم البعض، وتخوين البعض ممن كانت له مساهمة فعالة في إنجاح الوقفات الإحتجاجية بحجة الركوب عليها من أجل قضاء مآربهم السياسية.. وهلم جرا من اتهامات.

لاننفي محاولات استغلال القضية الوطنية الأولى للمغاربة والركوب عليها، كل حسب أغراضه…هذا كان معروف منذ البداية، حسب معرفتنا بالساحة و مكوناتها..هذا أمر طبيعي في ظل واقع التشتت والفراغ الذي نعيشه، وبالتالي الطبيعة(الساحة) لاتقبل الفراغ،ولهذا كان ماكان من توضيف مبالغ فيه للقضية الوطنية لصالح فاعل سياسي موجود بإقليم كطالونيا. وهذه مسألة عادية و طبيعية، ولا داعي لتضخيم الأمور حولها، والبكاء والنواح عليها، وكأن القضية الوطنية منتوج أو ماركة مسجلة باسمنا، بل هي قضية كل المغاربة وبكل حساسياتهم السياسية والدينية والإيديولوجية… إلخ.

من لا يمارس السياسة تمارس عليه.. ولا داعي للبكاء والنواح..فلنصنع شيئا للخروج من واقعنا المأزوم، وننظم نفوسنا، فعصر الفوضى قد انتهى.. نعم هناك أخطاء وقعت، و الأخطاء ليست خطايا لاتغتفر.
لنشعل شمعة بدل أن نلعن الظلام.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى