أخبار العالم

بداية محاكمة المتهمين في اعتداءات 2017 بكاتالونيا.

كتالونيا7/24.

بدأت يومه أمس محاكمة المتهمين بمساعدة الخلية الجهادية المسؤولة عن الاعتداءين اللذين أوقعا 16 قتيلا عام 2017 في برشلونة ومدينة أخرى في كاتالونيا بشمال شرق إسبانيا.

واستهدفت هجمات 17 و18 غشت 2017 التي تبناها تنظيم الدولة الإسلامية وأوقعت 140 جريحا، بمحج لاس رامبلاس الشهيرة في وسط برشلونة، حيث دهس المهاجم بشاحنة صغيرة المارة، ومنتجع كامبريلس على مسافة مئة كيلمتر إلى الجنوب.

وقضى منفذو الاعتداءين برصاص الشرطة ولا سيما يونس أبو يعقوب المغربي البالغ 22 عاما الذي كان قاد الشاحنة الصغيرة وصدم بها حشدا ما أدى إلى مقتل 14 شخصا معظمهم سياح أجانب وإصابة أكثر من مئة بجروح.

ونفى إدريس الثلاثاء أن يكون جزءا من خلية إرهابية، موضحا أنّه “لم يكن متدينا”.

وقال للمحكمة إن شقيقه ومهاجم برشلونة يونس أبويعقوب (22 عاما) سألاه عما إذا كان بوسعه أن يستأجر لهما شاحنة صغيرة “لنقل منزلهما لان سنهما القانونية لا تسمح لهما باستئجار واحدة”.

والمتهم الثالث سعيد بن عزة (27 عاما) يواجه حكما بالسجن ثماني سنوات لتوفيره سيارة ووثائق للمهاجمين. وقد نفى الثلاثاء علمه برغبتهم في صنع متفجرات وأصر مثل أوكبير على أنه لا يعرف عبدالباقي الساتي الإمام البالغ من العمر 44 عاما والذي تسبب في تطرف الشباب في ريبول مسقط رأسهم عند سفح جبال البيرينيه.

وخلال التحقيقات، أقر شملال بأنّ الخطة الرئيسية كانت تتضمن استهداف كنيسة ساغرادا فاميليا في برشلونة وملعبي ناديي برشلونة وريال مدريد لكرة القدم وقصر الحمراء في غرناطة وبرج ايفل في باريس .

لكنّ انفجارا عرضيا وقع في مخبأ الخلية في بلدة ألكانار في 16 أغسطس/اب وقتل فيه الإمام الساتي، دفع الناجين إلى الإسراع في تنفيذ هجومي برشلونة وكامبريلس في 17 و18 اغسطس/اب 2017. ونجا شملال من الحادث الذي أودى بحياة الإمام وشخص آخر.

والمتهم الرئيسي هومحمد محمد حولي شملال (23 عاما) الذي يواجه حكما بالسجن 41 عاما لاتهامه بالانتماء إلى منظمة إرهابية وتصنيع متفجرات وحيازتها والتآمر بهدف إثارة الفوضى.

ويواجه إدريس أوكبير (31 عاما) وهو شقيق أحد الجهاديين الذين قتلوا، حكما بالسجن 36 عاما لاستئجاره الشاحنة الصغيرة التي استخدمت في الاعتداء على جادة لاس رامبلاس.

والمتهم الثالث سعيد بن عزة (27 عاما) الذي يواجه حكما بالسجن ثماني سنوات لتوفيره سيارة ووثائق للمهاجمين.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى