الرأي

تجريم، قمع وإعتقالات في كتالونيا.

كتالونيا247.

ردود بعض الأحزاب الإستقلالية الكتلانية والعديد من منشطي النقاشات التلفزية هي إمتدادات لسياسة مستشار شؤون الداخلية الكطلانية: سينور بوش، وهي ردود تنحصر فقط في محاولة تجريم المجموعات التي كانت المحرك الرئيسي لهذه النضالات. وهو ما يزكي نفس سياسية نظام مدريد القائمة على ثلاثية: التجريم، القمع و الإعتقالات. عيون كل هاته الجهات متجهة نحو شبيبة كاطلونيا
كل أشكال الإحتجاجات التي واكبت هذه الأيام، كانت تعبيرا عن آليات للدفاع الذاتي في مواجهة القمع البوليسي، وهنا يجب أن نستحضر، على أن يوم الإثنين التي تم فيها إحتلال مطار البرات في برشلونة، بالإضافة إلى قطع العديد من الطرق السيارة وبعض خطط السكك الحديدية، خلال هذا اليوم سجلت رسميا إثنين وثلاثون و مائة حالات إعتداء بوليسي ضد المتظاهرين. من ضمن هذه الحالات، حالة شاب فقد عينه بسبب نوع من القنابل التي يستعملها البولي، هي ممنوعة في كاطلونيا
يوم الثلاثاء الموالي ، وهو اليوم الذي تخللته العديد من الإحتجاجات في الأربعة عواصم الأساسية لكطلونيا ومدن أخرى، خلال هذا اليوم، الإعتداأت البولسية وصلت إلى أكثر من مائة حالة. إرتفعت هذه النسبة خلال يوم الأربعاء بالإضافة إلى إرتفاع ملحوظ في نسبة الإعتقالات

]]>

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى