مجتمع

تعليق مولاي امحمد خليفة القيادي بحزب الاستقلال على الحكم الصادر في حق الصحفي سليمان الريسوني.

أمين احرشيون/ برشلونة.

وجه القيادي الإستقلالي مولاي امحمد خليفة  رسالة على شكل تعليق على الحكم الصادر في حق الصحفي سليمان الريسوني يدعون فيها إلى أن يتوقف عن الإضراب ” لأن الإضراب لن يؤدي إلا اذا قدر الله إلى خسارة كبرى ليس فقط لأصدقائه و أسرته لكن للمغرب كله وستكون ضارة بسمعة المغرب”.

قبل كل شيء انتهز هذه الفرصة لأناشد الأخ العزيز والصديق الصحفي اللامع سليمان الريسوني أن يتغلب على كل القوى الكامنة في أعماقه، التي تدفعه للاستمرار في هذا الإضراب عن الطعام لمدة طويلة، ادعوه واطلب منه أن يتوقف عن هذا الإضراب لأن الإضراب لن يؤدي إلا اذا قدر الله إلى خسارة كبرى ليس فقط لأصدقائه و أسرته لكن للمغرب كله وستكون ضارة بسمعة المغرب.

وطالبه التمسك بالأمل رغم قساوة الحكم الذي لم تراعى فيه كل شروط المحاكمة العادلة، وقال له:” فإنه نقطة ضوء في هذا المسار المعتم في قضيته، وإشارة من المولى تعالى أن فرج الله قريب وألا يفقد الأمل وألا ييأس والا يفقد الثقة بنفسه وأن يجعل من هذا الحكم رغم قسوته نقطة ضوء وبداية جديدة للانصاف وللمحاكمة العادلة، وعليه أن يستأنف هذا الحكم وأن يتوجه إلى محكمة الاستئناف”.

واتمنى في الأخير أن يتم الإستماع  لصوت الحكمة وصوت الضمير من أجل أن يكون هذا المغرب لكل أبنائه البررة.

نص رسالة القيادي مولاي امحمد الخليفة.

أناشده الله أن يتوقف عن هذا الإضراب ويعتبر أن صدور هذا الحكم رغم قسوته الظاهرة ورغم أنه لم تتوفر فيه كل شروط المحاكمة العادلة ورغم أنه تم بدون حضورية ولا شفوية ولا دفاع فإنه نقطة ضوء في هذا المسار المعتم في قضيته، وإشارة من المولى تعالى أن فرج الله قريب وألا يفقد الأمل وألا ييأس والا يفقد الثقة بنفسه وأن يجعل من هذا الحكم رغم قسوته نقطة ضوء وبداية جديدة للانصاف وللمحاكمة العادلة، وعليه أن يستأنف هذا الحكم وأن يتوجه إلى محكمة الاستئناف.

أعتقد بأنه لابد كيفما كان القضاة في أي وطن من الأوطان لا يستمعون إلى ضمائرهم ولا يستمعون إلا لأصوات “الهاتف” التي تأتيهم من أجل إصدار الاحكام، فإنه يوجد قضاة في هذا البلد يستمعون في النهاية لضمائرهم مهما كان الثمن وأرجو أن يكون قضاة محكمة الاستئناف عادلون مع سليمان الريسوني وأن ينطقوا ويجهروا بعدالة الحق لأن العدالة هي التي تصمد.

أتمنى لأخي سليمان حظا مباركا في محكمة الاستئناف، واتمنى ألا يعرض ملفه أمام محكمة الاستئناف بنفس المدة التي عرض بها أمام الابتدائية فالأمر يجب أن يتم بسرعة والحكم يجب أن يحرر بسرعة، وفي هذا مكسب للمغرب ولمسعته وللقضاء المغربي اذا استطعنا ان نستمع لصوت الحكمة وصوت الضمير من أجل أن يكون هذا المغرب لكل أبنائه البررة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى