أخبار العالم

جمعية الأمل الثقافية تخطف مبادرة إيواء شباب بدون مأوى من شباب مبادرة التحدي.

كتالونيا7/24.

من تحدي إلى آخر……..، عنوان تدوينة للفاعل المدني عزالدين الهواري الدي قال فيها: : “يوم تاريخي عاشته مجموعة التحدي أمس اختلط الفرح بالدموع بعد حضور الشرطة بكل تلاوينها لاغلاق القاعة التي تأوي الشباب من كل الجنسيات بفعل فاعل ، لكن الخير وحسن النية والعمل المنبثق من القلب دائما ينتصر بفضل الله وصمود أعضاء التحدي المتواجدين بعين المكان، وكذا التدخل القوي لقنصل المغرب لدى أعضاء من البرلمان وأعضاء من الحكومة الكطلانية، فالشكر لكل من ساهم من بعيد او قريب في إنجاح هذه المبادرة النبيلة، الشكر لله على نجاح تحدي جديد وما هذه إلا بداية”
إد حضرت قوات الأمن “الشرطة المحلية والكتلانية -موسوس دي سكوادرا- للمحل الدي خصصته ما يسمى مجموعة التحدي لإيواء مجموعة من الشباب بدون مأوى بعد حادث وفاة شابين مغربيين بسبب موجة البرد القارس، مبادرة ايواء الشباب بدون مأوى أصبح بين عشية وضحاها مبادرة جمعية الأمل الثقافية بسبب عدم توفر المبادرة ” لأي غطاء قانوني يسمح لها بإتخاد مبادرة كهاته.

تبنت جمعية الأمل الثقافية المغربية مبادرة إيواء ما يزيد على عشرة شبان مغاربة بدون مأوى بقاعة في شارع Carrer Carles Buhigas  في Canovelles جهة برشلونة، بعد البحث الذي أجرته الشرطة المحلية والشرطة الكتلانية مرفوق بعملية تفتيش للمحل يومه الأربعاء، وفقا لمصادر البلدية حسب موقع 9NOU.CAT ، والذي أكدت فيه أنه محل بدون رخصة.

حسب نفس الجريدة قام رجال الشرطة بتفتيش المحل وقاموا بتحديد الهوية لبعض النزلاء ، لكن لم يتم الإخلاء وتمكن جميع الأشخاص الذين كانوا هناك الاستمرار في الداخل.

وأوضحت جميلة مخنتر عن جمعية الأمل في تصريح لها  للموقع السالف أن المبادرة اتخذت بعد وفاة شخصين كانا نائمين في الشارع في برشلونة. “تحدثنا مع صاحب المحل حتى نتمكن من إيواء هؤلاء الشباب خلال أبرد موسم وتحدثنا أيضًا مع جمعيات أخرى لمساعدتنا في جمع الملابس والطعام.”

وتضيف سكرتيرة الجمعية أنهم شباب من كانوبياس وغرانياس وبرشلونة وأن بعضهم كانوا ينامون في شاحنة صغيرة في منتزه Quitxalla de Canovelles. وقد أشارت مصادر البلدية للجريدة  أنه ليس لديها أي علم  أن هناك أشخاص بلا مأوى في المدينة.

المحل الذي يقيم فيه الشباب هو قاعة حفلات، ولكن ليس لها نشاط حاليًا. ينام الشباب ويأكلون في الطابق الأرضي ، في غرفة كبيرة مزينة للاحتفالات مع الكثير من التباعد بين الأفرشة . تقول جميلة مخنتر إنه “تم استيفاء جميع الإجراءات الأمنية الخاصة بـ Covid-19”.

المساحة لا تسمح بالامتثال للقيود الصحية لاحتواء الموجة الثالثة للوباء بخصوص إقامة هؤلاء الشباب بالقاعة، يوضح ذلك إيميلي كورديرو ، رئيس بلدية كانوبياس، وأكد أن دورية من الموسوس والشرطة المحلية قد فتشت هذا الأربعاء قاعة الحفلات وأنه اتصل بالحكومة الكتلانية لتتولى مصلحة الخدمات الاجتماعية زمام الأمور.

يشير كورديرو إلى أنه لم يتم تقديم أي شكوى أو أنه قد تم طلب الإخلاء ويقوم بتقييم إرادة الجمعية. “النية جيدة ، لكننا طلبنا من Generalitat التدخل حتى لا تكون هناك مخاطرة”. ويقول إن القضية بيد المديرية العامة للشؤون الاجتماعية والأسرة.

رفع مجلس المدينة القضية إلى علم إدارات الصحة والعمل والشؤون الاجتماعية والعائلات وكذلك مندوب الحكومة ومجلس الجهة ، وبما أن البلدية يقل عدد سكانها عن 20000 نسمة فالإختصاص يكون للمجالس الجهوية.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى