مجتمع

عالقة ببرشلونة: إلا ما رجعت بنتي غا تنتحر “فيديو”.

كتالونيا7/24.

استقبل القنصل العام للمملكة المغربية ببرشلونة مجموعة من العالقين لا يتجاوز عددهم عشرة أفراد بمقر القنصلية بعد الوقفة الرمزية التي نظموها أمام مقر القنصلية، من أجل معرفة آخر المستجدات فيما يخص إجلاء الفوج الثاني من العالقين بعد الرحلة الأولى التي نظمت من مدينة برشلونة، وكذا إثارة إنتباه المسؤولين بخصوص وضعيتهم.

في تصريح لهشام أحد العالقين لكتالونيا7/24 بعد لقاء السيد القنصل، قال أن السيد  القنصل العام عبد الله بيدود بصراحة لا يمكن لنا إلا أن نقول  بأنه شخص محترم، ونحترم المجهودات الجبارة التي يقوم بها، فهو يمكن أن يقنعك بما تقوم به وزارة الخارجية والحكومة المغربية بخصوص ترحيل العالقين من دول أخرى فرنسا بلجيكا الإمارات العربية المتحدة، وقد أخبرنا أنه لا توجد أي رحلة مبرمجة لترحيلنا، وكل ما قام به هو حثنا على الصبر، وأضاف أنه يتفهم ويعاني نفس المعاناة التي نعاني نحن.

من جهتها أكدت سيدة عالقة للموقع أنها تعيش حالة نفسية مستعصية بعد المدة التي قضتها بإسبانيا بعد إغلاق الحدود، خاصة وان ابنتها تهدد بالإنتحار إذا لم تتمكن من العودة قريبا.

الوقفة الرمزية لعشرة أفراد من مجموع العالقين المغاربة الذي يتجاوز 400 شخص بجهة كتالونيا كانت وقفة رمزية لدقائق أمام القنصلية العامة للمملكة المغربية ببرشلونة يهدفون من خلالها إبلاغ صوتهم للجهات الرسمية من أجل الترحيل من بعد ما يزيد على ثلاث أشهر من الحجر الصحي بالديار الإسبانية.

ترحيل الفوج الثاني من العالقين بجهة كتالونيا وبرشلونة، لا توجد له أي برمجة لحد الساعة، ولم تقدم وزارة الخارجية والتعاون  الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج أي مستجد بشأن عملية الترحيل، خاصة عندما أجاب السيد الوزير ناصر بوريطة ، عن عملية   “مرحبا” والتي قال عنها أنها لن تكون هذا العام خلال جلسة الاسئلة الشفوية الأسبوعية بمجلس النواب: موضحا أن “عملية مرحبا تعني التحضير منذ شهر أبريل والتنسيق مع مختلف الجهات، وبالتالي العملية ليست عملية عبور فقط، بل تعني  أنشطة ثقافية وترفيهية وتدخل العديد من المؤسسات”.

وتابع الوزير:” إذن من البديهي اليوم أن عملية مرحبا، باعتبارها عرفا ينظم كل صيف، ماكايناش لأنه لم نحضر لها في أبريل، وإذا لم يتم التحضير لها في وقتها لا يمكن أن يتم تنظيمها في 15 يونيو”، ويضيف:”وبالنسبة لعودة أفراد الجالية هذا أمر طبيعي  مرتبط ب4 اعتبارات، أولها فتح الحدود الجوية والبحرية، وثانيها مرتبط بأن دول المرور  كإيطاليا واسبانيا يجب أن تتخذ تدابير تضمن هذا المرور،  و ثالتها مرتبط بالوضعية الوبائية الدولية والوطنية،  اما الشرط الرابع فمرتبط بالبرتوكول الصحي الذي سيضعه المغرب إذ يلزمه الخضوع للحجر الصحي 9 أيام والقيام بتحليلتين للكشف عن “كورونا”.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى