ثقافة وفنون

عذرا يا أم الشهداء.

سليمان الهواري. إليك يا امراة من نور في حضرة الشهادة يموت الكلام يصبح الحبر ماء ، تنتكس الأقلام كربلاء تزغرد في قلبي ، تنتشي الأحلام طفوف البركان وطفوف عوفر ودم يروي هذي الأرض من الف عام هي أوجاعنا لا سواها تسطر ملاحم الأيام سيدتي يا أم الشهيد هل من دمع تبقى في تلك الجفون هذا الموت يترصد الجهاد فماذا بعد عطاء الدم يا داعي المنون أوَ بعد الجهاد يا رب جهاد هذا الصبي النقي العلي يا ربي ماذا أبقيت غير أشلاء روح تتصعد من شجون يا أجمل الأمهات أنا المبتلى بعجز الحروف كيف تتجرأ عينيّ أن تحدق في عينيك وأنت من أنت يا امرأة من نور أنا المدنس بظلمة التراب سيدتي يا قلبا شق من صبر فلسطين فيك زينب تحمل رأس أخيها على أسنة الضلوع رحيل يطلب رحيلا و في شام الحسين تقيمين أعراس الدماء يا ام الشهداء بدمعك ترسمين وعدا على أكف السماء تنثرين سبحتك حبات دعاء بك الرجال تفاخروا بك السيد تباهى يا سليلة الأتقياء فمن مثلك يا أميرة الشرق يا امرأة قدت من صبر من مثلك يا عطاء الرب أنت فلسطينية أنت وكفى أنت عنوان البقاء]]>

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى