ثقافة وفنون

عشق و ما بعده عشق.

رضوان الأحمدي

فإعزف لحنك على قلبي
وترا قبل أن يندثر الحلم
و يبقى العشق خافِتَ المظهر ،
عميق الخبايا ،
مشتعل الهشيم ينعي الرماد و الحياة ،
رفقا بعويل صمته ،
عريسا لحزنه السرمدي ،
يزف دقاته النبضية لحبيبة إمتهنت النسيان،
عند كل مطلع فجر،
مرابطة للوجه الجديد و القمر المستدير ،
ثخنا لبَدْرٍ صوفي الإبتهال،
أشعث الطقوس،
هائما بلوحه يستظهر به جنون أخرص الكلام،
يسر مكنونه للغسق و الهيام .
إستوقدت حنينها عنفا
لبست جلباب الفقيه لتفتي فتواها وعيدا،
العشق ِردّة و الجهر بالمحبوب لغو و إستكبار
إجلدوه مائة سخرية وأعيدوا الكرة غوغاء،
إلى أن تنتهي أسطورته،
و يتحول إلى أزلية تنتعش به الأسواق ،
فاندهش لحاله ،
هل أنا متهم ؟.
ما قضيتي؟
و ما إعرابي من الجملة المنعوتة بالسقم ؟
،فصرخ دموعا ،
هرولت أحباله الصوتية إندفاعا
أنا الحياة و يا ملأ انتم المطرح !!
، فأغمي عليه و عينيه تبحلق في الفراغ ،
إستشهد الحلاج دهرا ،
لازالت تتردد عند أذنيه إيقاع الفناء،
فاحتضر الشعر قافية ترابط المحراب،
سلاسل و أغلال، نص و عمامة بيضاء ،
قطيع ،
زنديق ،
جريمة موصوفة ،
معلقات السبع ،
توبة نصوحة ،
إغتسال مرتين من النهر ،
هداية من الإمام.

]]>

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى