سياسة

كلنا جيوش بالكركرات.

كتالونيا7/24.

بعد تداول مجموعة من الصور المفبركة والخاطئة حول ما يقع بالكركرات، والأخبار الكاذبة حول الاشتباكات الأولى، وتتحدث بعض المصادر عن مقتل جنود مغاربة و أسر مجموعة منهم بعد أن ردت جبهة البوليساريو على الهجمات المغربية، كلها أخبار زائفة.

في الواقع تحركت اليوم قوات الجيش المغربي لوضع حد لهذا العبث بوحدتنا الترابية قامت المرتزقة بإشعال النار في خيامهم وفرارهم نحو الأماكن التي قدموا منها بمجرد سماعهم لهدير مروحيات الجيش المغربي، كما جاء ذلك في تدوينة للصحفي رشيد نيني الذي دعى الجيوش الإلكترونية التحرك للرد على التظليل الذي تمارسه العصابات الإلكترونية، وقال في تدوينته أن:

الحرب النفسية التي تخاض بحسابات مجهولة خلف شاشات الهواتف والحواسيب بسلاح الإشاعة والأخبار الكاذبة والصور والفيديوهات المركبة لا تقل خطورة وأهمية عن الحرب الميدانية التي تخوضها الجيوش النظامية على أرض المعركة.

اليوم قرر المغرب أن يضع حدا للعبث والعنجهية التي ظلت تتصرف بها عناصر مرتزقة البوليساريو المدفوعين من طرف تحالف الجزائر وجنوب إفريقيا لاستنزاف المغرب عبر خنق حركة مرور التجارة بين المغرب وموريتانيا وإشعال حرب في منطقة الصحراء، والنتيجة كانت هي إشعال المرتزقة للنار في خيامهم وفرارهم نحو الأماكن التي قدموا منها بمجرد سماعهم لهدير مروحيات الجيش المغربي الباسل، وقد حاولت العصابات الإلكترونية التابعة لجبهة المرتزقة والنظام الجزائري تقديم هذه الهزيمة على شكل انتصار عبر اختلاق ملاحم وهمية تتوسل بصور مركبة ومختلقة للتأثير على نفوس ومعنويات من يعتبرونهم العدو.

في المغرب هناك أيضا جيش إلكتروني يبلغ تعداده على الفيسبوك حوالي 17 مليون مشترك، وعلى هؤلاء المغاربة اليوم أن يتجندوا إلى جانب إخوانهم الذين حرروا معبر الكركارات وطردوا المرتزقة لكي يتصدوا للحرب الإلكترونية التي يقوم بها خصوم المغرب على المنصات الرقمية.

كل من لديه اليوم حساب على منصات التواصل الاجتماعي كيفما كان نوعه أو حجم متابعيه عليه أن يحوله إلى منصة هجومية للرد على خصوم وحدتنا الترابية.

هكذا سيعرف جنودنا البواسل في الجبهة الأمامية للدفاع عن الوطن أنهم ليسوا وحدهم وأن هناك جيشًا إلكترونيًا شعبيا سيتقاسم ملاحمهم وانتصاراتهم وسينشر صور منجزاتهم وتضحياتهم وسيكتب ردودا مدمرة على ما ينشره أعداء الوطن من ترهات.

يجب أن يتصدى كل مغربي لديه حساب في شبكات التواصل الاجتماعي للحرب النفسية والإلكترونية التي يشنها العدو على بلدنا وقوات جيشنا الباسلة بهدف إضعاف معنوياته، فهذا واجب وطني وهو أقل ما يمكن أن نصنعه دفاعا عن حدود وطننا الغالي.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى