جاليات

لقاء بين الفعاليات المدنية والسياسية ببرشلونة لتنظيم جبهة للتعريف بالقضية الوطنية لأبناء البلد الأصلي وبلد الإقامة.

أمين احرشيون.

بعد انزال راية القنصلية المغربية بمدينة فالينسيا الاسبانية من طرف بعض المرتزقة المنتمون للجبهة الوهمية للبوليساريو، وبعد الرد الصاعق والسريع للجالية المغربية المقيمة ببرشلونة والذي اثار غضب المرتزقة ودفعهم للمحاولة من جديد والقيام بنفس العمل الشنيع بحيث حاولوا القدوم قبل التوقيت المحدد للمظاهرة المرخص لها من طرف السلطات الاسبانية للهجوم على القنصلية وتكرار ما قاموا به بفالينسيا او ربما اشد عنفا لكثرة عددهم..
ابناء الجالية المغربية الاحرار كانوا لعناصر كانوا بالمرصاد لعناصر البوليزاريو بالتصدي لهم ومنعهم من الاقتراب من باب القنصلية ببرشلونة خاصة مع تأخر الشرطة الاسبانية في الحضور الى مقر القنصلية…
بتاريخ 28/11/2020  تم عقد لقاء تواصلي داخل مقر القنصلية العامة ببرشلونة مع الاطراف التي وقفت في وجه المرتزقة وبحضور بعض الجمعيات المدنية والدينية ببرشلونة والمناطق المجاورة..
في كلمة ألقاها السيد عبدالله بيدود حث الجميع على اهمية التقرب من المجتمع الاسباني عامة و الكطلاني خاصة ومحاولة شرح حقيقة مايقع بين المغرب والجزائر بخصوص قضية الصحراء المغربية وماتروجه هذه الأخيرة (الجزائر) للمجتمع الدولي من اكاذيب حول ما يجري بالمنطقة..
ومن خلال حديثه عرَّجَ على بعض الحقائق والوقائع او بمعنى أصح الحيل التي قام بها عنصرين من الجبهة الوهمية( أنس و نزار ) والطريقة التي استخدموها لاستقطاب عطف المجتمع الدولي والعربي وكيفية التأثير عليهم من خلال تحويل خرقة لاقيمة لها الى العلم الاقرب الى قلب العرب ألا وهو علم فلسطين واضافة النجمة والهلال الجزائريين الى تلك الرقعة ليكونوا مايسمونه بالعلم الصحراوي.
كان حضور البرلمانية عن حزب العدالة والتنمية بالمغرب السيدة نجية لطفي وإعطائها كلمة وهي التي لم تشارك في الخرجات او المظاهرات التي نظمتها الجالية المغربية الحرة الغيورة على بلدها ضد المرتزقة، وبأنها اكتفت بالتقليل من قيمة الحاضرين بوصفها لهم انهم غير مؤهلين في توعية الشعب الاسباني والكطلاني مما جعلها تطلب من القنصل العام ادراج الجمعيات التابعة لها والجمعيات الاخرى في التنسيق فيما بينهم من اجل وضع برنامج خاص في هذا المجال(التوعية).


وهذا ما يجعلنا كجالية مغربية بكطالونيا نطرح نفس السؤال: ماهي الأهداف التي تعمل بها هذه الجمعيات؟!
وكما نعلم جميعا ان كطالونيا يوجد بها عدد كبير ومهم من الجمعية المغربية، فأين كانت هذه الجمعيات؟ ولماذا لم تقم بتأطير شباب الجالية منذ سنوات؟ أم انها كانت تكتفي بتقديم برامج وهمية لمسؤولي المملكة المغربية لغاية في نفس يعقوب..لماذا في هذا التوقيت بالظبط؟ وما الهدف من وراء كل ما يقع من سباق لركوب الامواج ومن يصل أولا الى صندوق الدعم ( الاسود) ( الصحراء المغربية)..
وبهذه المناسبة نطالب كل غيور على وطنه ان يعمل بجد واخلاص لإيصال قضيتنا الوحدة الترابية للجيل الصاعد من ابناء جاليتنا ومن ابناء البلد المقيمين به(اسبانيا).

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى