جاليات

لقاء تشاوري ببرشلونة لمغاربة كتالونيا كرد فعل على مقالة إلموندو.

أحمد بنديهية.

عقد عشرات من المهاجرين المغاربة ،بالعاصمة الكطلانية برشلونة، يوم السبت 22 من هذا الشهر، لقاء تشاوريا أوليا فيما بينهم من أجل مدارسة مشاكلهم وقضاياهم، بعد صدور مقالة إلموندو الإسبانية التي كانت اتهمت نساء مسؤولين سابقين على تسيير الشأن الديني بتبييض أموال كانت ترسل إليهم من المغرب، والتي تم إقحام اسم مجلس الجالية المغربية بالخارج فيها.

افتتح اللقاء السيد عبد المالك الرغيوي، عضو اللجنة المنظمة،تطرق فيه إلى دواعي اللقاء وظروفه، وبأن ذلك نابع من المشاكل التي تتخبط فيها الجالية، ودعى في الوقت نفسه إلى توحيد الرؤى حول بعض قضايا الجالية، والتفاهم على أرضية مشتركة للعمل يتفق عليها الجميع.

من جهتها تطرقت السيدة فاطمة الزهراء الحراق، فاعلة جمعوية، ومؤطرة اجتماعية، والتي كانت مسيرة لهذا اللقاء التواصلي ،إلى تحديد أرضية للإشتغال عليها مع أبناء الجالية، وذلك في إطار الثوابت المغربية، والتي حددتها في احترام الدين الإسلامي، والملكية الدستورية، والوحدة الترابية،كما دعت إلى ضرورة الخروج بإطار يجمع شتات المهاجرين والدعوة إلى وضع قانون أساسي له. الأمر الذي أكد عليه هواري هواري عضو اللجنة التنظيمية.

باقي تدخلات المشاركين، ذهبت إلى اعتبار مبادرة الإجتماع جيدة وممتازة لجمع شتات المغاربة جميعا ودون اسثتناء، بغض النظر عن مكونات الشعب المغربي(عرب، أمازيغ.. )،ودون التمييز بين الرجل والمرأة، وأن هناك الآلاف من المشاكل التي تتطلب الإشتغال عليها، تقول المؤطرة الإجتماعية، حنان ناصر..”من أجل تغيير الصورة النمطية التي كونها الإسبان عن المغاربة في وسائل الإعلام” تضيف فاطمة الزهراء الفراتي.
إضافة إلى ذلك فقد قال السيد محمد بوگرين، ناشط جمعوي، بأن هذه المبادرة سوف تؤدي بنا إلى خلق إطار تنظيمي، وأن المشكلة ليس في الإطارات، بل هي مشكلة أشخاص، متسائلا في الوقت نفسه عن سبب فشل المبادرات السابقة لمغاربة العالم، وبأن لا تكون هذه المبادرة ردة فعل عن صحيفة إلموندو، ومتطرقا أيضا إلى مشكل الثقافة النقدية لدينا كمغاربة. داعيا إلى التواصل لإنجاح هذه المبادرة.

في العموم، يعتبر هذا اللقاء الذي دعا إليه أفراد من الجالية المغربية على شبكة التواصل الإجتماعي “فايسبوك”، والذي رحب به جميع من حضروا دون إستثناء، “فرصة إيجابية و جيدة وممتازة” من أجل المصلحة العليا للجالية المغربية،حسب أغلبية تصريحات المشاركين والمشاركات، الذين دعوا إلى التوحد حول القضايا المشتركة التي تجمعنا، دون إقصاء أو تهميش،بغض النظر عن التوجهات السياسية والإيديولوجية والجمعوية الأخرى للمهاجرين المغاربة.

وفي الأخير تم تأسيس لجنة تحضيرية تتكون من 12 فردا للإتفاق على وصع قانون أساسي للإطار الجديد، الذي تم اختيار اسم له بالإنتخاب، ألا وهو :رابطة مغاربة كطالونيا. ليتم بعده قراءة النشيد الوطني المغربي، وأخذ صور جماعية.

]]>

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى