الرأي

هل يرفض المؤطرون توجيه القاصرين ولوج سلك التعليم العمومي؟

ص ج: قاصر مقيم بمركز ايواء ببرشلونة.

هل من حق القاصر الغير المرافق نزيل المركز الخاصة بالقاصرين حق متابعة دراستهم في السلك العمومي كباقي افئات العمرية الاخرى، سؤال يتبادر لذهن كل قاصر له طموح متابعة دراسته.

يقوم المؤطرون بمراكز ايواء القاصرين الغير المرافقين بتوجيه هؤلاء  القاصرين للدراسة ومتابعة التكوين المهني فقط، دون أن يقدمو لهم معلومات عن حقهم القانوني في إستكمال دراستهم في التعليم الاعدادي او الثانوي بحكم سنهم، علما ان التكوين المهني في اسبانيا متاح لجميع الفئات العمرية و شروط ولوجه جد مرنة.

و يلاحظ جليا انهم لا يقدمون اية معلومات حول حقوق وواجبات الطفل المهاجر المتبنى من طرف الادارة العمومية

مما يجعل هذا الطفل مسلوبا للرأي و المبادرة. حيث يعتمد في كل قراراته و خطواته على المربيين و المؤطرين

اما في الحالات التي يكون فيها الطفل على علم باحقيته ولوج نظام التعليم الاعدادي او الثانوي. فتكون مبررات رفظهم لطلبه.

قرار مدير المركزتافه من أجل إقناع القاصر بالعدول عن هاته الفكرة، و عند اصراره يكون دائما الجواب روتينيا.

من أهم  الأسباب الحقيقية التي تدفع هاته المراكز أن يقوموا بتوجيه  هؤلاء الأطفال لدراسة التكوين المهني هي التالية:

إذا بلغ الشاب ثمانية عشر سنة و هو في وضعية دراسية مستمرة فان الادارة العمومية المعنية مجبرة بتغطية كل المصاريف المتعلقة بالشاب الى غاية بلوغه الستة و عشرون سنة.

 الميزانية المخصصة لمراكز الايواء بخصوص الشاب الراشد تبلغ نصف الميزانية المخصصة للقاصر

هذا ما يجعلهم يفضلون توجيهه للتكوين المهني لكي يستقل بذاته مبكرا.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى