أخبار العالم

مجموعة الصداقة البرلمانية الاتحاد الأوروبي -المغرب- يستنكرون إستغلال بعض الدوائر المعادية للشراكة الموالية والمثالية بين المملكة المغربية والاتحاد الأوروبي.

كتالونيا7/24.

وجه الأعضاء المغاربة بمجموعة الصداقة البرلمانية بين المغرب والاتحاد الأوروبي رسالة للإتحاد الأوروبي، والتي وقعت بإسم د محمد الشيخ بيد الله رئيس الجانب المغربي لمجموعةالصداقة البرلمانية، المغرب والاتحاد الأوروبي، أحمدبابا عامر حداد (PI)، نبيل الشيخي (PJD)، مبارك السبيعي (الحركة)،محمد بكوري (RNI)، أمل العامري (UMT)، عبد الوهاب بلفقيه (الاتحاد الاشتراكي)، تورية لحرش (CDT)، يستنكرون فيها مشروع القرار الذي تم وضعه بجدول أعمال الجلسة العامة للبرلمان الأوروبي يومه الخميس 10يونيو 2021 بشأن اتهام السلطات المغربية بإستخدام  القاصرين خلال ما سمي ” أزمة الهجرة في سبتة”.

ذكرت مجموعة الصداقة البرلمانية بين المغرب والاتحاد الأوروبي بعلاقات الصداقة والتعاون بين البرلمانيين المغاربة ونظرائهم الأوروبيين في إطار الشراكة الاستراتيجية بين المملكة المغربية والاتحاد الأوروبي.

عبرت المجموعة عن اندهاشها إدراج مشروع قرار على جدول أعمال الجلسة العامة للبرلمان الأوروبي ، الخميس 10 يونيو 2021 ، بشأن ما يسمى بـ “استخدام القاصرين من قبل السلطات المغربية” خلال أزمة الهجرة في سبتة ؛

واعتبرت المناورة التي أطلقتها بعض الأوساط المعادية للشراكة الموالية والمثالية بين المملكة المغربية والاتحاد الأوروبي ، هي جزء من محاولة لصرف انتباه الرأي العام الدولي عن أزمة سياسية ثنائية بحتة بين المملكة المغربية. ومملكة إسبانيا بعد الدخول السري إلى منطقة شنغن لما يسمى إبراهيم غالي بهوية مزورة “محمد بن بطوش” ، الذي حوكم أمام المحاكم الإسبانية بتهمة ارتكاب جرائم خطيرة ضد عدة ضحايا ، بعضهم من الإسبان. جنسية؛

وذكرت الرسالة المواقف والأعمال المخلصة التي اتخذتها المملكة المغربية إبان الأزمة الكاتالونية بهدف دعم مملكة إسبانيا في نضالها المشروع للحفاظ على سيادتها الوطنية وسلامة أراضيها.

وتم التأكيد على الالتزام المخلص والثابت للمملكة المغربية في علاقاتها مع الاتحاد الأوروبي في مسائل التعاون في مجال الهجرة ومكافحة الإرهاب والجريمة المنظمة العابرة للحدود.

كما تأسفت المجموعة بشدة لاستغلال بعض الدوائر المعادية للشراكة الموالية والمثالية بين المملكة المغربية والاتحاد الأوروبي قضية الهجرة ، ولا سيما تلك المتعلقة بالقصر غير المصحوبين بذويهم ، بهدف إضفاء الطابع الأوروبي على الأزمة الثنائية و لصرف الرأي الأوروبي عن السبب الحقيقي للأزمة السياسية الحالية بين إسبانيا والمغرب ، بعد الدخول المموه إلى منطقة شنغن لما يسمى إبراهيم غالي وإدخاله المستشفى تحت هوية مزورة في مستشفى لوغرونيو ؛

كما رحبت الرسالة ترحيبا حارا بمبادرة صاحب الجلالة الملك محمد السادس الذي تكرم بتكرار تعليماته السامية للحكومة من أجل تسوية قضية القاصرين المغاربة غير المصحوبين بذويهم ، والذين تم تحديدهم على النحو الواجب وفي وضع غير قانوني في بعض البلدان الأوروبية ، بشكل نهائي.

في ختام الرسالة دعت مجموعة الصداقة البرلمانية بين المغرب والاتحاد الأوروبي نظرائنا أعضاء البرلمان الأوروبي إلى الالتزام بمبدأ المسؤولية وتعميم الروح البناءة من أجل تعزيز الشراكة الاستراتيجية بين المملكة المغربية والاتحاد الأوروبي وبالتالي المشاركة في حل هذه الأزمة. ثنائي.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى