الرأي

مغاربة العالم ومحاربة الفساد.

أمين احرشيون.

مجرد خرجة واحدة لجريدة العالم الإسبانية جعلت أصحاب الكراسي الفلادية والمرسومة على مزاجهم يتسارعون كعقارب الساعة غير أن هذه المرة بدا العد التنازلي يروي قصة البطارية التي ظنت انها ستظل تحكم في الساعة الرقمية ونست ان الكل له بداية ونهاية.
خرجات و سفريات من هنا وهناك تضحيات من أجل نصرة الفاسد… وهذا الاخير ظن قد استحوذ النفود فاصابه القرع وانهار حتى بدا الارتباك من أصحاب بائعي الوهمي وعلى حساب من يدعون انهم ك بياض البيض ظل في السخان وفسد البيض وبقي الوهميون ينتظرون الطعام بالخبز والشاي المغربي وعلى حساب الشعب والجالية…
برلمانييون هنا وهناك مسؤولين هنا وهناك أصحاب البيادق وأصحاب السمو والوهم أراك من بعيد فنحن هنا…
الموندو جريدة ورقية كتبت تقارير الفساد غير أن كاتبها ليس مبحوث عنه بل المبحوثون عنهم من يبحثون عن الحقيقة سواء كانت حقيقة ام مجرد وبطريقة اخر وعلى اسلوب التخوين ودك شي كل من بحث عن خبر الموندو فهو خائن خائن الوطن.
الشعب المغربي داخل المغرب فاق و عاق والمشكلة موجودة فدك اللي عايش واللي هرب من المغرب بسبب وأسباب عديدة والكل وله حالات تدخل في فعل البصريات وياسلام على الماضي القريب اما البعيد كان خفي وزاد على أعظم.
شعب الجالية وليس الجميع بل فئة من المتطفلين والمحسوبين على الجمعيات والخيرات و السياسات وزيد عليها زيد شويا الشاي والحلويات ونغمة والدقة الفاسية والطقطوقة الرباطية ولا ننسى الحلايقية اللي هما راس الحربة لا هم داويين ولا هم ساكتين.
شباب الجالية فاق و عاق باللعبة هما يلعبوا لعبتهم والشباب خدام يرسم جيل من أجل مستقبل جيل المغرب اللي باغيين يكون وغادي يكون بالعزيمة والإصرار نحاربوا الفساد.
هذه رسالة نهاداك اللي باغي يكون مع العلم انتهت الصلاحية هده رسالة صاحبت السفريات وفلوس الشعب يبقا ني الشعب
هذه رسالة نهاديك ومجموعات أراني وأراك من بعيد اريد ان اكون…
نقول لهم اللعبة اتضحت ولا من ديري ولا من يحسب حسابوا علينا.
الجالية مع الشعب المغربي من أجل الوقوف ضد الفساد والمفسيدين.
ألو سيدي 🌏 راهم عاقوا بنا
😎 لا تخاف رانا عاملين العصا اما الرويضة فهي واقفا
ألو سيدي 🌏 اظن انها غادي تخرج خاويا حيت الجالية فايقا
😎🐆 قتلك ما تخاف معانا الثعالب والخفافيش وزيد عليهم الكلاب
ألو سيدي 🌏 قتلك خاويا خاويا خاويا
وفيك ما تخوي وا خوي
👏👏👏✍️🕊️
تحية ني الشرفاء

]]>

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى