جاليات

مغاربة كتالونيا يطالبون بإعتقال زعيم البوليزاريو من أمام مندوبية الحكومة الإسبانية ببرشلونة.

أحمد بن ديهية/ برشلونة.

نظمت تنسيقية مغاربة كاتالونيا(CMC) يوم أمس الثلاثاء،وقفة احتجاجية أمام مقر مندوبية الحكومة الإسبانية في برشلونة من أجل المطالبة بمحاكمة زعيم مايسمى بجبهة البوليساريو ،على جرائم الإبادة والتعذيب والإختطاف في حق الصحراويين المغاربة، حضره عشرات من النشطاء، وإعلاميون من أصول مغربية.

وفي تصريح خص به كتالونيا7/24، قال رئيس تنسيقية مغاربة كطالونيا،السيد يوسف التمسماني :”نطالب الحكومة الإسبانية باعتقال مجرم الحرب ،ابراهيم غالي، الذي يتواجد على التراب الإسباني.. كما نطالبها بعدم التدخل في القضاء، وتترك هذا الأخير يأخذ مجراه، وأن يتم محاكمته طبقا للقانون، وإنصاف ضحاياه…”

وفي ختام الوقفة تمت تلاوة بيان تنسيقية مغاربة كطالونيا من طرف التمسماني، الذي أدان فيه الحكومة الإسبانية لعملها غير المسؤول وغير المفهوم بعدم محاكمة زعيم ميليشيات البوليساريو المتهم بارتكاب جرائم التعذيب والخطف، والاغتصاب والإبادة الجماعية،نتيجة حصوله على ضمانات من رئيس الحكومة بيدرو سانشيز،لتجنب الملاحقة،وهذا يتعارض مع أسس استقلال القضاء، يوضح البيان.

كما استنكر سلبية النظام القضائي في مواجهة الدعاوي القضائية العديدة التي رفعها ضحايا ابراهيم غالي.

لهذه الاسباب طالبت التنسيقية باتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة لمعاقبة ابراهيم غالي فورا و”معاقبة أي شخص يتجاهل مبادئ سيادة القانون وينتهك الحياد القانوني” يضيف البيان.ك

كماأكد البيان على أن عائلات ضحايا الأعمال الوحشية التي ارتكبها زعيم ميليشيات البوليساريو “يواصلون انتظار العدالة الإسبانية لتضرب بيد من حديد على أولئك الذين تسببوا في إراقة أنهار من الدماء والدموع” .

تجدر الإشارة إلى أنه تم استقبال ابراهيم غالي  بهوية مزورة، من أجل الإستشفاء، وذلك مخافة تعرضه للاعتقال في إسبانيا على خلفية تهم جنائية موجهة إليه.

وكانت المحكمة الوطنية الإسبانية قد أجرت مع غالي مجموعة من التحقيقات خلال العام 2008 ثم مرة أخرى عام 2016، وذلك فيما يتعلق بتهم “إبادة جماعية وجرائم أخرى” .

وتوجه غالي إلى إسبانيا، بعدما رفضت ألمانيا  استقباله، رغم أنها هي الوجهة المعتادة لانفصاليي البوليساريو للاستشفاء، وذلك مخافة أي تصعيد في العلاقات بينها وبين المغرب لاسيما بعد التوتر الذي شهدته في الفترة الأخيرة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى