مجتمع

من المسؤول عن وفاة مغربيين بدون مأوى ببرشلونة.

كتالونيا7/24.

توفي شخصان بدون مأوى كانا ينامان في الشارع بسبب البرد القارس في الساعات الأخيرة  من يوم أمس في برشلونة بسبب درجات الحرارة المنخفضة جدًا التي تسجلها موازين الحرارة في البلاد.

أمضى الرجلان المتوفيان ليلتي الأحد والإثنين الماضيين في العراء ، الأول في ساحة Poeta Boscá ، بجوار سوق Barceloneta ، حيث تم العثور عليه ميتًا في وقت مبكر من صباح الاثنين ، والثاني في حديقة Ciutadella ، الذي توفي بعد ظهر أمس. الرجل الثاني ، 32 عامًا ، كان برفقته صبي يبلغ من العمر 19 عامًا يعاني من انخفاض حاد في درجة حرارة الجسم ، والذي  وفقًا للعاملين الصحيين.

المتوفى الأول رجل مغربي الجنسية يبلغ من العمر 37 عاما ، وعثر عليه العمال في سوق برشلونيتا في الساعة 7:30 صباح يوم الاثنين. كان رجلاً معروفًا في الحي لأنه كان يتسول لأكثر من أربع سنوات في المنطقة، سبق كما تناولت وسائل الإعلام تنديد الجيران مرارًا وتكرارًا على مجلس المدينة بسبب انتشار  عدد الأشخاص الذين لا مأوى لهم والذي يتزايد بشكل كبير.

الرجل الثاني الذي عثر عليه ميتا في منتزه سيوتاديلا كان نائما في الشارع مع خمسة شبان آخرين مغاربة أيضا.  بجانب الجثة كان هناك شاب يبلغ من العمر 19 عامًا يعاني من انخفاض شديد في درجة حرارة الجسم ، لكنه لا يزال على قيد الحياة حيث تم نقله إلى غرفة الطوارئ.

في مدينة برشلونة وحدها يقضي أكثر من 1200 شخص ليلتهم في الشارع.

بعد تداول خبر وفاة مغربيين بدون مأوى بسبب البارد القارس الدي يجتاح ولا زال مدينة برشلونة وكل جهات شبه الجزيرة الإيبيرية، تناسلت تعاليق المغاربة بالمواقع الإحتماعية، من جهته علق الفاعل المدني عز الدين الهواري في تدوينة له تحت عنوان: العار تلو العار!! بقوله: وصمة عار على كل الجمعيات الدينية والثقافية والاجتماعية وعلى كل المسؤولين المغاربة في المؤسسات الكتلانية روح المغربيين ستبقى على رقبتكم إلى يوم الدين، مساجد بالملايين تصرف عليها الانسان قبل البنيان هذا هو ديننا الحقيقي كرم الانسان في حياته ومماته، تبا لكم ولتفكيركم حتى لا تفتحوا بيوت الله لإخوانك في هذه الظروف الصعبة جدا ماذا ستقولون لله عند الحساب، أما الجمعيات والمنظمات والتنسيقيات والاحزاب خاصة المغربية فهذه الكارثة تساؤل أفكاركم مشاريعكم ضمائركم إذ كان لكم ضمير أستحيي منكم ومن نفسي أن أقول أننا الجالية الأولى هنا المسلمة بكتالونيا ويموت مغربيين مسلمين بماذا بسبب البرد فتبا لكم ثم تبا لكم.

من جهته رضوان الأحمدي علق قائلا: “راسلوا بلدية برشلونة و إستفسروا عن ما وقع و ملابسة الفاجعة بدل النهش في حفريات ذاكرة مزيفة لتصفية حسابات قديمة ما زالت فتيلتها لم تخمد بعد . معرفة الأشياء تتم عندما نحاسب أنفسنا عن التقصير الذي طالنا و نحن نود منهجا يحمينا من الإبتذال و الإسفاف”.

بدوره محمد الأندلسي قال: “من واجب الدولة المغربية و ممثليها خارج أرض الوطن أقصد القنصليات و ممثلي البعتات الديبلوماسية أن توفر لهاته الشريحة من المغاربة الهاربين من المستقبل المجهول في المملكة الشريفة الباحثين عن حياة أفضل و الذين لا مأوى لهم أن توفر على الاقل فين يتخباو في هذا الجو مع العلم أنه في كتالونيا كاين 3 ديال القنصليات خلينا من الجمعيات و المساجد و من الكلام الفارغ الذي، أكل عليه الدهر و شرب المواطن المغربي أين حل و ارتحل مسؤولة عليه بلادو…”

عبد الحق مارصو قال: “مؤسف جدا. عار على جبيننا كلنا وعلى جبين الحكومة الكتلانية وعلى البعثات الدبلوماسية المغربية الي عجزت عن توفير ميزانية تخصصها للمصالح الاجتماعية ولمثل هذه الحالات”.

فاطمة الزهراء الحراق ردت في تدوينة لها على مجموعة من التعاليق: “يحزنني قرائة بعض التعاليق في بعض الصفحات لبعض الأصدقاء من مغاربة الداخل والخارج حيث يلقون اللوم على الجمعيات المغربية بعدم التحرك لاحتضان المشردين وخصوصا في موجة البرد هات والتراشق بالكلام والمزايدات” وأضافت في توضيح لها أن “الجمعيات التي تنشأ هنا في كتالونيا ملزمة بأن تدلي ببرامجها ولايسمح لها أن تخرج عنها وهي ملزمة أيضا باحترام التوقيت وهناك جمعيات لها مقر خاص وأخرى مقر تتقاسمه مع الجمعيات الأخرى. الخروج عن البرامج المسطرة في القانون الأساسي غير مسموح و لا يجوز إطلاقا.

وأضافت أيضا أنه: “لن تتحرك الجمعيات بإحتضان من لا مأوى لهم ومن فعل ذلك فهي مجازفة ربما تجر رئيسها إلى سين وجيم وربما إلى السجن في حالة حدوث أي وفاة.”
وطالبت “بتغيير القانون الأساسي للجمعيات التي لذيها مقر خاص وهذا الكلام أخص به المراكز الإسلامية وأماكن الصلاة وإضافة بنذ يتعلق بفتح أبواب جمعيتهم ليلا في فصل الشتاء وهذا لحماية أنفسهم.
بالنسبة للمدن الكتلانية وأخص بالذكر المدينة التي أعيش فيها وبرشلونة المدينة كل سنة في فصل الشتاء تعمل البلديات على تهيئة أماكن خاصة لإيواء المشردين”.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى