جاليات

مهاجرة مغربية مهددة بفقدان أبنائها الأربعة في زمن كورونا بجهة برشلونة الإسبانية “فيديو”.

كتالونيا7/24.

وجهت مهاجرة مغربية نداء لكل المغاربة ولكل من باستطاعته مساعدتها لكي لا تفقد أبنائها الأربعة، في ظل الظروف القاسية التي تمر منها بعد أن ساءت أحوالهم أكثر مما كانت عليه في السابق بعد فرض الحجر الصحي جراء انتشار وباء كورونا، وأصبح معه الخروج للشارع للبحث عن القوت اليومي شبه مستحيل.

إد تعود قصة المهاجرة المغربية عندما تم نقل ابنها دو عشرة أيام بعد ازدياده بمرض خطير على مستوى القلب من مدينة مليلية بعد الدخول إليها من مدينة الناظور إلى مدينة مالقا، لتستقر مؤخرا بمدينة برشلونة بعد عدة رحلات بين مالقا والناظور والعودة لمالقا ثم الريوش جهة طراغونة.

سيدة تستنجد بكل من يرى في نفسه او مؤسسة مدنية او دينية ممكن أن تتبنى حالة ابنها الدي أجريت له أربع عمليات جراحة على مستوى القلب، ولا زالت عملية خامسة تنتظره لكن في هده السن نسبة النجاح شبه منعدمة، فحسب الأطباء يجب الإنتظار إلى حين بلوغه سن بين 12 و 14 على الأقل. 

تعيش المهاجرة المغربية رفقة زوجها وهو ميكانيكي بدون اوراق إقامة وأربعة أبناء في ظروف جد صعبة، وبأحد الدور المهجورة بمدينة برشلونة تنعدم فيها الشروط الصحية للعيش، رفقة أطفال صغار، وهدا هو الخطر الدي يهددها بين الفينة والأخرى بفقدان أبنائها، إد أكدت في تصريح لها لكتالونيا7/24 أن المساعدة الإجتماعية تهددها دائما بالإحتفاظ بالصغار لأن الظروف التي تعيش فيها العائلة لا تسمح برعاية الصغار في ظروف صحية.

لدا تناشد المهاجرة المغربية كل من باستطاعته مساعدتها بتوفير لها مسكن يليق بها وبأبنائها كي لا تفقدهم إلى حين زوال الحجر الصحي الدي لا يسمح بخروج زوجها الدي يشتغل كميكانيكي للعمل وتوفير لقمة العيش للعائلة التي تعاني على عدة واجهات، مشكل الحجر الصحي مع كورونا وعدم تمكن رب العائلة الخروج للعمل أو البحث عنه، ومشكل السكن الغير اللائق وتهديد المساعدة الإجتماعية.

فكل من يرى في نفسه القدرة مساعدة العائلة في ظل هده الأزمة الإتصال على الرقم: 612439115.

سبق وتم توجيه نداء عبر حساب كتالونيا7/24 بالفايس بوك من أجل مساعدة المهاجرة المغربية التي لم تجد ما تنفق به على أبنائها من مأكل ومشرب، وقد تفاعل مع ندائنا مجموعة من المحسننين بينهم فاعلة مدنية وسياسية من طراغونة ومجموعة من الإخوة بقطاع الطاكسي ببرشلونة ومجموعة أخرى من الإخوة والأخوات بعضهم قدم دعم مادي والبعض الاخر معنوي، ونتمنى ان يزداد دعم المحسنين معها ومع كل من يمر من ضائقة في هده الظروف الصعبة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى