متفرقات

هل سيعتقل القاضي الإسباني زعيم البوليزاريو يومه الأربعاء، أمام غياب ضمانات الحضور للمحاكمة.

كتالونيا7/24. 

استدعى القاضي سانتياغو بيدراز ،قاضي بالمحكمة الوطنية الإسبانية ، زعيم جبهة البوليساريو ورئيسها إبراهيم غالي ، الذي تم إدخاله إلى مستشفى سان بيدرو في لوغرونيو ، للإدلاء بشهادته الأربعاء 5 مايو، بحسب مصادر قانونية لوكالة إيفي للأنباء .

وحسب ذات المصادر فإن الحكومة الإسبانية، سمحت لغالي بدخول إسبانيا في نهاية أبريل لأسباب إنسانية ، لتلقي العلاج. ليتم استدعاءه للإدلاء بشهادته كمتهم في جرائم الإبادة الجماعية والتعذيب ضد المحتجزين الصحراويين المنشقين في تندوف (الجزائر).

وقد كان غالي دخل إلى المستشفى باسم مستعار “محمد بن بطوش” وهوية جزائرية لتجنب المشاكل مع العدالة الإسبانية التي تتهمه بانتهاكات حقوق الإنسان ، ويعاني من مشاكل في الجهاز التنفسي. وبحسب صحيفة جون أفريك الدولية ، فإن رئيس جبهة البوليساريو يعاني أيضًا من سرطان الجهاز الهضمي منذ عدة سنوات ، وكان قد نُقل سابقًا إلى المستشفى في تندوف (الجزائر) ، حيث كان قد استقبل زيارة من رئيس الأركان الجزائري سعيد شنقريحة.

سبق لقاضي المحكمة الوطنية ، خوسيه دي لا ماتا اتهم، إبراهيم غالي في عام 2016 بتهمة ارتكاب جرائم إبادة جماعية وقتل وتعذيب واختفاء، يُزعم أنها ارتكبت ضد المحتجزين الصحراويين المعارضين في مخيمات تندوف بالجزائر، حيث اعترف القاضي بشكوى تم النظر فيها في نونبر 2012 ، والتي رفعتها الجمعية الصحراوية للدفاع عن حقوق الإنسان(Asadedh) وثلاثة ضحايا، ضد 28 من أعضاء جبهة البوليساريو ومسؤولين حكوميين جزائريين كبار.

قبل لائحة الاتهام التي وجهت إليه، كان الأمين العام لجبهة البوليساريو قد خطط لزيارة إسبانيا. وبعد أن علم بالاستدعاء ،لم يسافر إليها ، حيث كان سيشارك في المؤتمر الدولي للدعم والتضامن مع مايسمى “الشعب الصحراوي” في فيلانوفا دي لا جيلترو، جهة برشلونة. وبالتالي لم يمثل أمام القاضي فيما يتعلق بالشكوى المتعلقة بانتهاكات حقوق الإنسان المزعومة.

في نفس العام 2016 ، تم انتخاب إبراهيم غالي أمينًا عامًا جديدًا لجبهة البوليساريو ، وبالتالي شغل منصب رئيس مايسمى “الجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية” الوهمية  (RASD) بعد وفاة محمد عبد العزيز المراكشي في عام 2016 بعد 40 عامًا تقريبًا على رأس الحكم.

نشير إلى أن خبر تقديم زعيم البوليساريو للمحاكمة،كان قد أثار جدلا كبيرا على شبكات التواصل الاجتماعي، بين مكذب ومصدق للخبر، قبل أن تؤكده وكالة إيفي للأنباء مساء أمس. حيث كان أول من أذاع الخبر، يوسف التمسماني رئيس تنسيقية مغاربة كطالونيا المثيرة للجدل،والتي نظمت وقفة احتجاجية رفقة نشطاء آخرين، الثلاثاء الماضي، أمام مقر مندوبية الحكومة الإسبانية في برشلونة ،للمطالبة بمحاكمة غالي على جرائم التعذيب والإبادة والإختفاء والإغتصاب في حق الصحراويين المغاربة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى