جاليات

هل يشرف الزفزافي وأبناء الريف أن يدافع عنهم إنفصالي مندس وسط إنفصالي البوليزاريو ببرشلونة “صور وفيديو”.

أحمد العمري/برشلونة.

كل زائر للقنصلية العامة للمملكة المغربية ببرشلونة يعرف الشخصية التي تتقزز الأبدان بمجرد سماع نباحها، والتي لا يمكن أن تشرف الامازيغ ولا أهل الريف الأحرار، إد رصدته كاميرا كتالونيا7/24 وسط جمهور إنفصالي البوليزاريو أمام القنصلية ببرشلونة بكاميرته التي تعود أن يقف بها مزعجا المارة بنباحه مدعيا الدفاع على معتقلي الريف.

ما عهدنا عن قائد الريف ناصر الزفزافي أن كان إنفصاليا أو دعى في كلماته التي كان يوجهها لكل الاحرار والحرائر في مسيرات حراك الريف التحريض على الإنفصال.

“إن أهل الريف مغاربة مثل باقي المغاربة؛ يعرفون خصاصا في مجالات اقتصادية واجتماعية وثقافية، ومن حقهم أن يحتجوا ويطالبوا بنصيبهم من الثروة ومن السلطة. وليس من حق أي أحد مهما كان أن يمنعهم من التعبير عن مطالبهم، لا سيما إن كان بالطرق السلمية الخالصة وبالآليات القانونية المتاحة، لكن دون مزايدة على مؤسسات الدولة وهيبتها أو على نظامها السياسي”لم يكن هدا سوى جزء من تحليل الكاتب والأكاديمي يحي اليحياوي.

ما أن شعر الشخص النكرة والمعروف ب “ح” مطارو وهو مندس وسط الإنفصاليين بكاميرا كتالونيا7/24 هرول للخلف محاولا التخفي.

أمام كل هدا هل يعلم الزفزافي وأحمجيق ورفاقهم أن من يحضر أمام القنصلية العامة للمملكة المغربية للنباح مندس وإنفصالي يكن عداء للوطن، هل يشرفهم أن يكون من يكن كل هدا الحقد للوطن مدافعا على معتقلين تم إيداعهم في السجن بتهم نتمنى ان يتحكم العقل والحكمة في مراجعتها، وإطلاق سراحهم كبداية الصلح مع أهل الريف وحراكهم، وكدا قطع الطريق على مثل هده الشردمة الإنفصالية التي تسعى دائما الإصطياد في الماء العكر.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى