أخبار العالم

وقفة احتجاحية أمام شركة في جهة برشلونة لمنعها فتاة ترتدي الحجاب من العمل + صور.

أحمد بن ديهية /روبي، جهة برشلونة.

تحت شعار “أوقفوا الإسلاموفوبيا” ،نظم يوم أمس الأربعاء مساءا، في الروبي جهة برشلونة نشطاء من أصل مغربي وكتلان،وقفة احتجاجية أمام مقر شركة “زيتا إسباسيال” Zeta espacial،دعت إليها جمعية “صافي” لمناهضة الإسلاموفوبيا، للتنديد بمنع الشابة دينا من العمل بسبب ارتدائها الحجاب،بحجة ان الشركة لائكية، حسب ماصرحت لنا به الفتاة المحجبة.

وقالت دينا: “ذهبت إلى شركة Zeta Espacial، من أجل اختياري للعمل، حيث اجتزت ثلاث مقابلات بنجاح، ليتم بعد ذلك المناداة علي من طرف مسؤولة الموارد البشرية وإخباري بأنها أعجبت بشخصي، واتفقنا على التوقيت الزمني للعمل”، لكنها تفاجأت بمحادثة جديدة من المكلفة بالموارد البشرية تعلمها بعدم رغبة مدراءها في العمل معهم لأنها محجبة وشركتهم لائكية، ولكي تشتغل معهم عليها بنزع حجابها، تضيف دينا. في الوقت ذاته تلقت عبارات التنويه والإشادة بتوفرها على الكفاءة التي تؤهلها لشغل منصب الشغل الشاغر، من مسؤولة الموارد البشرية،التي قالت لها بأنها خجولة ومتأسفة لإخبارها بهذا القرار.
كما قالت انها بصدد رفع دعوى قضائية ضد الشركة بتنسيق مع جمعية صافي لمناهضة الإسلاموفوبيا، التي يرأسها الأستاذ مصطفى اولاد سلام.

وفي تصريح لرئيس “صافي” خص به كتالونيا247، قال بأن مسالة الكراهية والخوف من الإسلام، “أعتبرها كراهية أكثر منها مسألة خوف، لكنهما يمتزجان بالنسبة لظواهر التمييز ضد المسلمين والمسلمات في هذا البلد، وبالتالي هذا التمييز الذي وقع للأخت دينا هو ناتج عن الخوف والكراهية المنتشرة والمتجدرة داخل المجتمع، وليس بظاهرة عابرة خاصة بمكان ما أو مجال ما” لكنه يؤكد بأن المسألة” متجدرة في المجتمع، في جميع المجالات، الاقتصادية، التربوية، الصحية، الأمنية… ” وما وقع للأخت دينا ماهو إلا تمظهر فقط، وحرمانها من الوصول إلى منصب الشغل هذا، جاء فقط لأنها ترتدي الحجاب يقول اولاد سلام، ويؤكد بان لديهم دلائل وحجج على مايقول. وأضاف بأن علاقة دينا ب” كفى إسلاموفوبيا” هو الذي جعل الأمر يخرج عن نطاق الصمت… وبأن هناك حالات متكررة ويكفي أن نتصل بمجموعة من الأخوات ليؤكدن لنا ذلك.

وكرد فعل على الوقفة الاحتجاجية ليوم أمس، أصدرت شركة Zeta Espacial ، ومقرها روبي ، بيانًا، جاء فيه أن الاتهامات المتعلقة ب”الإسلاموفوبيا” غير مؤكدة تمامًا وأن الشركة تحترم كرامة وخصوصية وحقوق الفرد الشخصية ، بغض النظر عن الجنس والعمر والدين والجنسية والثقافة أو العرق “حسب ما جاء في الصحافة المحلية لمدينة الروبي اليوم.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى