أخبار العالم

الوضع الإنساني في اليمن يحتاج لتدخل دولي عاجل.

 محمد احسيسن/ برشلونة.

قال الناشط اليمني الدكتور محمد اسماعيل الشامي رئيس التحالف الدولي للدفاع عن الحقوق والحريات “عدل”ببروكسل. إن التحدي الرئيسي الذي يواجه اليمن اليوم هو الاستبداد الذي لا يرحم، مؤكدا أنه آن الأوان لوضع نهاية للاستبداد. وأضافت الشامي في حوار نشر في موقع “كاتالونيا 247” أن الاستبداد يجلب الفقر والإرهاب والتخلف والتعصب، موضحا أن الطغاة لا يقومون بواجباتهم ويقللون من أهمية الحرية والعدالة

وتابع الشامي “الطغاة يقومون بقمع خصومهم وترويع الناس، وهذا يؤدي إلى الفشل على جميع المستويات.

وأضاف الشامي قائلا “عندما أتحدث عن الاستبداد، أعني الاستبداد السياسي والديني، فضلا عن التدخل العسكري في الحياة السياسية.

وأعرب الشامي عن أسفه لوجود دعم وتفاهم غربي إزاء الاستبداد الحاصل في العالم العربي، مضيفا “الشعوب تتوق إلى الحرية، ولن تقبل العودة إلى ما قبل الربيع العربي”.

وفيما يلي تفاصيل المقابلة

الوضع في اليمن:

يعاني اليمن من ظروف صعبة جدا. فقبل ايام من اعتماد دستور جديد يحترم الحقوق والحريات، قامت ميليشيا الحوثيين والقوات الموالية للرئيس المخلوع المغتال علي عبد الله صالح، بدعم مباشر من الجمهوريةالإسلاميةالإيرانية، بتدمير مؤسسات الدولة وإحباط العملية السياسية في اليمن، فلم تعدهناك سياسة، ولا أحزاب سياسية، ولا منظمات مجتمع مدني، ولا وسائل إعلام، ولا صحافة.
هناك تدخل إيراني شرس في اليمن، وفي مواجهة ذلك، هناك تحالف عربي تقوده السعودية بثقلها العسكري.السياسي و الاقتصادي. وعلى الصعيد المحلي، ترفض ميليشيات الحوثيين، التي تدعي تميزها عن الآخرين، أي حل. هذه الميليشيات لديها هدف السيطرة على اليمن وتعتقد أن الذهاب إلى الحرب حتى النهاية. سيمكنها من تحقيق الهدف المنشود، إن الوضع الإنساني في اليمن اصبح ماساويا، لذا فإن الحل يكمن في إنهاء الانقلاب الذي تسبب في كل هذه الكوارث

إن شعب اليمن يتوق إلى العيش في سلام مستدام، ولن يتحقق ذلك إلا بنزع سلاح الميليشيات وإحياء العملية السياسية واحترام سيادة القانون. ما يجب أن يدركه العالم هو أننا في اليمن قد أنجزنا بنجاح مؤتمر حوار وطني يجمع بين جميع الأطراف والمجموعات السياسية والمجتمعية من أجل حل مشاكل اليمن. ولكن الانقلاب أوقف كل الجهود من أجل التحول الديمقراطي التشاركي.
ولدينا فرصة لإحلال السلام في بلدنا، ولكن علينا أن نقول بوضوح وبشكل محدد أن الأسلحة يجب ألا تكون خارج الدولة الدولة الشرعية المنتخبة دمقراطيا، وإن أي عملية سياسية يجب أن لا تستبعد أحدا، ويجب أن يحاسب مرتكبو الانتهاكات الخطيرة ضد المدنيين الابرياء

الحلول:

معالجة الكارثة الإنسانيةالناجمة عن انقلاب مليشيات الحوثيين وإشعالها للحرب تكمن فى معالجةجذورها من خلال السلام واستعادة وبناء مؤسسات الدولة. وإعادةترتيبها.

اليمن يحتاج الى تدخل دولي عاجل لانهاء الحرب في اليمن وايجاد دولة تلبي تطلعات الشعب اليمني بكل فئاته ومكوناته.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى