أخبار العالمجاليات

سخط فايسبوكي على منح شاحنة من الماء الصالح للشرب لمستشفى و Mutua طراسة من طرف الجمعيات الإسلامية بالمدينة.

أحمد العمري/ كتالونيا.

خلف تداول مقطع فيديو لشاحنة وهي تتجه نحو المستشفى الجامعي MUTUA  طراسة من أجل إفراغ شحنة ماء صالح للشرب سخط مجموعة من الفعاليات المدنية والنشطاء الفايسبوكيين.

إد اعتبر الناشط الفايس بوكي أمين أحرشيون أن المساهمة بالماء الصالح للشرب للمستشفى عمل جيد ومحمود ومقبول، لكن تسائل هل تم الإخبار بهدا، خاصة وأن المبادرة التي أطلقتها الجمعيات الدينية بالمدينة لجمع التبرعات كانت الإشارة فيه فقط انها ستكون موجهة للعائلات المعوزة والافراد المتضررين من الاثار الجانبية للحجر الصحي.

من جهته رد فايسبوكي اخر أن طريق هؤلاء يعرفونه، واعتبر ان المساهمة بالماء للمستشفى فكرة جيدة، لكن من الأحسن النظر لإخوتهم المشردين ومن هم بدون أوراق إقامة وكما يقال الصدقة في المقربين، وأضاف أن الأشخاص نزلاء المستشفيات فالدولة لها من الإمكانيات اللازمة لمواجهة مثل هده الأزمات، وقال تعبنا بالحديث معهم بوجوب التقرب للناس والبحث عن نساء بدون أوراق إقامة ليس بينهن من يتكفل بهن.

من جهته أكد رئيس الجمعية الإسلامية بدر  السيد محمد المريني في اتصال هاتفي بكتالونيا7/24 أن مبادرة مساعدة العائلات والافراد المتضررين من الحجر الصحي المفروض جراء انتشار وباء كورونا كان بمبادرة الجمعيات الدينية بطراسة جهة برشلونة ” الجمعية الإسلامية بدر، الجمعية الاسلامية بكانباليط، الجمعية الإسلامية كامباريادا، الجمعية الإسلامية لامورينا، والجمعية الإسلامية الإخلاص.

وقال أن المبادرة انطلقت للعمل وفق نقطتين مهمتين الأولى وهي مساعدة المحتاجين والمتضررين من الحجر الصحي المفروض بسبب وباء كورونا، خاصة من هم بدون مساعدات اجتماعية أو دخل، وتوفير لهم الحاجيات الضرورية للعيش في ظل هده الأزمة، والنقطة الثانية وهي بعد تتبعنا للدور الدي لعبته بعض الجاليات بالمدينة خاصة الجالية الصينية بالمساهمة بمواد التعقيم وبعض الكمامات، وكدا مساهمة إخواننا بكل من منريسا وسان أندريو في مالية البلديات المحلية، وانطلاقا من الخدمات الصحية التي نستفيد منها كجالية سواء كمساهمين بصندوق الضمان الإجتماعي seguro أو بدونه، كان لنا اتصال بمساعدة اجتماعية للإستفسار عن الحاجيات الضرورية التي يمكن المساهمة بها كجالية مسلمة، وبناء على اللائحة المقترحة وباتفاق مع المسؤولين بالجمعيات السالفة قررنا المساهمة بمواد التعقيم لمستشفى طراسة والمستشفى الجامعي Mutua terrassa، كما تم اخبارنا في ظل منع الزيارة على المرضى تم تسجيل خصاص على مستوى توفير الماء الصالح للشرب للمرضى خاصة، وبهدا تم تخصيص مبلغ 3500 أورو  لشراء كمية من الماء الصالح للشرب تم توزيعها على المستشفيين بالمدينة.

وأضاف رئيس الجمعية الإسلامية بدر بطراسة أنه من جهة ثانية أن العمل المهم هو السهر على توفير الحاجيات الضرورية للأسر والأفراد، إد تم تخصيص ثلاث نقاط للتوزيع نقطة جهة لامورينا بـ Carretera Montcada، نقطة كامباريادا، ونقطة مسجد بدر، من أجل تسهيل تنقل المستفيدين مع العلم ان جل المساعدات يتم توزيعها من طرف متطوعين للمنازل احتراما للحجر الصحي المفروض، وهده العملية تتم بتنسيق مع منظمة الصليب الأحمر والمصالح الإجتماعية البلدية حتى نتمكن من توسيع قاعدة المستفيدين بدل استفادة الفرد الواحد أو العائلة الواحدة من مجموعة من المصالح.

بخصوص التمويل قال السيد محمد المريني أنه كل جمعية ساهمت بمبالغ مالية محدد من مالية الجمعية التي تمثلها، بالموزاة تم فتح حساب بنكي خاص بالعملية يشرف عليه متطوع يتم تزويد اللجنة المكلفة بالمتابعة بالتقرير اليومي، وعملية المساعدة والدعم تم تخصيص لها لجن وخلايا تشرف على السير العام للعملية، خلية الشراء، خلية الحساب المالي، الخلية الإجتماعية والمكلفة بإحصاء المستفيدين، خلية العلاقات الخارجية المكلفة بالتنسيق  مع المصالح الخارجية، إد كعمل اولي تم تسجيل حوالي 100 عائلة.

بخصوص جواب الرئيس على سؤال لمادا تأخرت الجمعية الاسلامية في إطلاق مشروع الدعم والمساعدة الإجتماعية للعائلات والأفراد، وكدا عدم ظهور الرئيس في الواجهة، قال ان أزمة انتشار وباء كورونا لم يكن العالم مستعد للاثار التي ترتبت على دلك، وكان بالنسبة لنا قرار إغلاق المسجد، وشخصيا  قرار صعب وعشت أكثر من أسبوع تحت تأثير صدمة الإغلاق، بالإضافة إلى ان إطلاق مشروع خيري بين شخصين أو أكثر ممكن وسهل، لكن أن يكون بشكل مؤسس على عمل مؤطر من طرف جمعيتين أو أكثر يحتاج لبعض الوقت،شخصيا كنت من بين المباركين الاوائل للمبادرات الشخصية التي تم إطلاقها بالمدينة.

أما عدم ظهوري في الواجهة مند البداية لا يعني أني غير معني بالعمل الدي يقوم به باقي الإخوة، بل شخصيا على إطلاع تام بكل الامور التي نقوم بها كجمعية أو في تنسيقنا مع باقي الإخوة في الجمعيات الدينية الاخرى، قد نسجل خروج لهدا أو داك في الواجهة لكن هدا ليس هو الأهم بل الاهم هو العمل.

فيما أكد مصدر مقرب من الجمعية الإسلامية للجريدة ما نعانيه بالجمعية هو الإرتجالية في العمل وهدا ما نحتاج لتصحيحه، ولسنا متفقين على الخروج الغير المحسوب للرئيس السابق للحديث باسم الهيئات الدينية، خاصة وأن ظله لا زال حاضر وليس أحد ضده، بل وجب ويجب أن يكون الحاضر هو الرئيس الحالي أو تعيين ناطق رسمي باسم الجمعيات الأخرى، لكن التساهل في الجانب التنظيمي هو من سلبيات العمل لدى الجمعية الإسلامية في طراسة.

شئ جميل وأتفق مع جل الإخوة على ان المساهمة ومساعدة بعض القطاعات بالمدينة امر مقبول ومحمود من طرف كل الهيئات المدنية والدينية ومن مختلف الإثنيات، لكن شريطة ان نكون قد قمنا بتلبية كل الحاجيات الضرورية للعائلات المغربية والافراد في وضعية قانونية او غير قانونية، أنداك إن كان فائض فلا بأس أن يتم توجيهه لبعض القطاعات التي هي في حاجة لمثل هده المبادرات، وحسب علمنا لا نعتقد ان البلديات قد بلغت حد الإفلاس لفتح باب المساهمات امام الغير سواء كان مؤسسات خاصة او إطارات مدنية او دينية.

للإشارة إخواننا في كل من طراسة ومنريسة وسان أندروا الدين ساهموا وتبرعوا من مال المسلمين للبلديات بطريقة مباشرة أو غير مباشرة اقتداء بإخواننا الصينيين، ونسيتم أن الجالية الصينية لا يوجد بينها من لم ولن يجد ما يأكله مند الأسبوع الاول للحجر الصحي أو اليوم الأول أو حتى لو استمر الحجر لشهور، ونسي إخوتنا أنه تحمل مساعدة إخواننا المهاجرين المغاربة فيه تحمل بطريقة غير مباشرة لمصاريف إضافية كان من المفروض أن تؤديها المصالح الإجتماعية البلدية لكل هؤلاء في ظل هده الظروف العصيبة التي تمر منها الدولة والعالم كما هو منصوص على دلك في القوانين المحلية والوطنية والدولية.

وكل شاحنة ماء وانتم بألف خير.

توضيب الفيديو: محمد التاغي/ أمين أحرشيون.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى