ثقافة وفنون

أضغاث أحلام.

سعيدة جادور/ هولندا.

تمددت
زوايا هواجسي
بتفاصيل الأشياء
سقطت عباءة الود
غادر الدفء مرقدي
عانقيني
يانفسي
واحضني عرشك المهزوم
بين مطرقة الزمان
وسندان المكان
صارت دموعنا، قدرا محتوما
ياشريكي في الخطأ
لا تملأ صدري بالوهم
أضغاث أحلام
على وسادة الغياب
باغتتني
بفوضى عابرة
وطعنة غادرة
أعادت لي صحوتي
لا مجال
لمن يتسلل
خفية إلى خيالي
هنا الأسوار
مركز حدود وحذر
أراني أبعد من بعدي
حلبة الديكة
طباع
مجرد صراع
من أجل فتات
سقط أثناء العاصفة
سيدي
لا شيء يوجعني
سوى رغبتي
في التقاط
ما أسقطه الوحي
حين ضلت رؤاي.

 🥀

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى