ثقافة وفنون

أيها الكاهن، هل للقلب غيث.

جودي قصي ٱتاسي/ سوريا.

 

كلما اوقدت سراجاً
أطفأته العاصفة….
أرخيت ستائر الانتظار
ثلج ينزف
في زمهرير لهفتي.
أيها الكاهن
قلبي أنقى من الغيث
يحب بحق
و إن أحب القلب
عَتب،
……………..
ساعة جسدي ،
تشير إلى الهاوية
هاوية تدب الرماد
فوق شجرة بلا أنساغ
لا أؤمن بالوقت الضائع
أجيد، قرع طبول ، المواعيد
لينهض الوقت
من حفرة الزمن ،

أي جمر برد،
دون مواعيد ،
كسرت المرايا
و قناديل المعابد
شفرت قناة CNN
حرف يتمدد على ذاته
كنعش ينتظر ،
كـ تاءين مبشرتين بالعقم
مربوطتين،
على مرمى كفن ،

رميت وشاحي الأخضر،
على ناصية الشوق
و انتبذت مكاناً
للغياب
و الكاهن يقيم صلاته
حروف مهملة
فحزا عنق الانتظار في
حزا مرتين

حلال لعينيك قتلي
و اطفاء النور في كينونتي
…….. …………..

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى