جاليات

بورتري: رئيسة التحالف الدولي للحقوق والحريات نمودج العمل التطوعي والإنساني بجهة طراغونة.

كتالونيا7/24.

عائشة الكرجي رئيس التحالف الدولي للحقوق والحريات، ومنسقة حزب الإتحاد الإشتراكي بإسبانيا تسرق الأضواء من خلال الأنشطة التي تقوم وتشرف عليها، أنشطة خيرية وإنسانية بجانب مجموعة من الفعاليات والمتطوعين بجهة طراغونة سواء في زمن كورونا أو قبلها، إذ بعد أن وضعت مسؤولي الجمعيات الدينية بما فيهم رؤساء أكبر الإتحادات والفيدراليات الإسلامية بالجهة في حالة شرود بالحصول على قطعة أرضية يتم إعدادها كمقبرة للمسلمين، وكذا حضورها في كل المبادرات الإنسانية بدعم العائلات المعوزة والفقيرة، تسجل حضور بصيغة المؤنث في رمضان كورونا 2020.
مسار لم يكن وليد الساعة، بل كانت من بين المبادرات الأوائل بجهة طراغونة الذين كان لهم حضور جد متميز في تنظيم زيارات  للسجناء المغاربة خلال شهر رمضان للسنة الماضية بجانب مبادرات إنسانية أخرى.
رسمت لها مسار متميز في كل المجالات، رغم الإنتقادات التي تتعرض لها سواء من طرف الخصوم السياسيين أو من طرف  بعض الفعاليات المدنية ومن طرف رواد المواقع الإجتماعية.
عرفت عائشة أن العمل لا يكون من وراء الحواسيب ولا داخل القاعات المكيفة ولا من داخل مكاتب المسؤولين الدبلوماسيين بل هو العمل الميداني وكما يقال بالدارجة المغربية “تقطاع الصباط”.
لها حضور حقوقي وسياسي واجتماعي نتمنى من كل الفاعلين المدنيين في كل الجهات بكتالونيا أو بإسبانيا بصفة عامة، أن يسلكوا نفس المسلك في العمل “وتقطاع الصباط”، بدل المحاربة ووضع “العصا في الرويضة”، وترديد نفس السمفونية التي يرددها بلطجية كل زمان ومكان “فين بغات توصل”، صحيح كل فاعل مدني أو سياسي من حقه ان يكون له طموح، لكن شريطة العمل، ولا شيء غير العمل.

كل الجهات بكتالونيا وإسبانيا تحتاج لشخصيات مدنية وسياسية تعمل وتجتهد في تقديم الأفضل بدل ممارسة ” تمحضيت” وهي من ” الحضية” “الفتحة على الحاء والسكون على الضاد”، والمحاربة ” من تحتها” والإبتعاد عن سلوكات ممن يتفننون في الخبث بإعداد الدسائس خاصة تلك السلوكات المعروفة عن بعض الرموز الجمعوية التي انتهت مدة صلاحيتهم.

الصورة عن القناة السادسة الإسبانية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى