فن وثقافة

إهداء : إلى وطن الحب والعطاء، إلى أمي وجدي

سعيدة جادور.

أمي
من أين نبدأ العناق؟
حفرالشوق في دواخلي
نجوم السماء
ياصرخة
ترتدي أكماما من شهب
تحت شهيق الفراق
الأحقاب أشعلت حطب الانشقاق
أتنفس في خفاء
أحاصر بكفي
تقلب الدهر
واهتزاز الوفاق.
أماه
كم ألزمني جدي بحكاياه
في منتهى صمتي
ترسخت صورة ذكراه
يا بنت علال
كم أغراني السؤال
أيقظني فجرا
على صحوة ولادة
(…كم الساعة الآن
العاشرة من عقارب الليل)
توسع الموت في جسدي
حين لوحت بيدها الحنون
على موعد اللقاء
لكما نبض الخلد
وعبق الحبق
على قبر الحياه

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
WP Radio
WP Radio
OFFLINE LIVE

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock