جاليات

نجاح كبير لدورات تكوينية لفائدة رجال ونساء التعليم والجمعيات التربوية.

اسامة سعدون.

إدارة المشاعير والانفعالات من الدورات التي تستهدف التطوير الفردي باعتبارها إحدى المهارات الحياتية التي تعتبر ركائز اولويات الوعي الذاتي الذي ينعكس ايجابا على الوعي المجتمعي .
وتأتي هذه الدورة في إطار البرنامج التدريبي للجمعيات الرائدات:
جمعية اكسيت
جمعية مبادرات تربوية
وجمعية كوديناف مالقا من أجل المساهمة في نشر الوعي الذاتي والوعي المجتمعي اللذان يعتبران من العوامل الرئيسية لكل مجتمع متقدم ومنفتح.
عرفت الدورة استفاذة اكثر من 450 متتبع سواء على الغرفة الافتراضية بتطبيق زوم او على البث المباشر على صفحات الجمعيات الثلاث.وقد تميزت هذه الدورة بتفاعل نوعي من طرف المشاركين الذين ابانوا عن احتياجات لهذا النوع من التدريب في مجال التنمية الذاتية منوهين بنجاح الدورة سواء من حيث التقديم او من حيث التسيير والمواكبة.
وستتواصل الدورات التكوينية على طوال هدا الاسبوع في إعداد وتنظيم لوحات القيادة الرقمية للمشاريع التربوية، لفائدة الأطر التربوية و الإدارية بوزارة التربية الوطنية والتكوين المهني والتعليم العالي والبحث العلمي.

ويسهر على الدورة التكوينية، التي تمتد من 8 إلى 11 يونيو 2020، فريق متكامل لدعم المستفيدين ومواكبتهم.

على هامش الدورة ستنظم ندوة مهمة ستعلن عليها الجمعيات المنظمة في التربية والتكوين والبحث العلمي في تدبير الازمات والأوبئة نموذج كوفيد -19 وهي ندوة تخصصية الاولى من نوعها بالمغرب تحت اشراف المجتمع التربوي والمدني .

ستقوم الجمعيات بتنظيم  دورات أخرى شهر يونيو الجاري مع منظمات أوروبية حول تقييم شامل للتدابير والإجراءات المعتمدة أثناء تدبير عملية التعليم عن بعد خلال جائحة وباء كورونا،وهي دورات لتقاسم الخبرات والتعلم من التجارب بين الضفتين باستعمال منصات رقمية وعروض افتراضية، ومحاضرات علمية بين الجانبين.

في شهر نونبر2020، سيكون موعد مع الدورة التاسعة لبرنامج تبادل الخبرات التربوية، كما سيتم تقاسم التجارب بين التلاميذ والأطر التربوية والإدارية للضفتين لتقييم الدخول المدرسي لموسم 2020-2021، إيمانا من الجمعيات المنظمة بالدور الجوهري الذي يلعبه المجتمع المدني في تعزيز التعاون المدرسي وتقاسم تجارب الهندسة البيداغوجية متعددة الوسائط المعتمدة بين الضفتين وخلق جسر التواصل والتلاقح بين الشعوب لتبادل ناجح للثقافات.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى