جاليات

ابطال العالم يزورون وطنهم المغرب من بوابة القنصلية العامة ببرشلونة.

كتالونيا24/7.

زار مجموعة من الأبطال مقر القنصلية العام للمملكة المغربية ببرشلونة رفقة أطرهم التقنية، وبمعية البطل العالمي المغربي في رياضة المواي طاي ،يوسف بوغانم.

إذ دلفت ارجلهم الذهبية محملة بالذهب وبإعجاب وتقدير العالم.
شباب في عمر الورد، تخطوا كل الصعاب و تحدوا كل العقبات و حصدوا المجد تلو المجد، و الالقاب تلو الالقاب… بالاصرار على العمل و ببذل الجهود تلو الجهود
فرسان الحلبات الدولية، برفقة مدربيهم و حاشية من المسيرين، اصروا على ولوج قنصليتهم و الالتقاء بالقنصل العام الذي فتح بأريحيته المعتادة باب مكتبه،
كيف لا. و هو بيت المغاربة جميعا و جزء من الوطن الحبيب.
مر الاجتماع الذي تحدث فيه الجميع بما فيهم القنصل العام عن دور هذا الرعيل الرائد من الابطال في تأطير اجيال الجالية القادمة و تقديم النموذج الناجح و السليم و الافضل بالتوازي مع العمل و الدراسة.
اشاد بالدور التربوي و الاعلامي لصورة الابطال و كيف تعمل النماذج الرائدة في تكسير الصور النمطية السلبية وتحسين سمعة أبناء الجالية و الدفع بالمصعد الاجتماعي و التربوي الى حمل المزيد من الابناء الى سلم المجد والبطولات.
في الختام، التمس الجميع برنامج التواصل من اجل تنظيم نشاط رياضي لتقديم الابطال الى الجالية و تنظيم حفل تكريمي لتشريف المتفوقين و تشجيع الشباب المنضبط و المتميز.

محسن الشافعي 23 سنة من مدينة العرائش
.4 مرات بطل كاتالونيا fekm، 6 مرات بطل أسبانيا،  3مرات أفضل رياضي في Canovellas
بطل أوروبا في wmf،  مرتين بطل العالم wmf (تايلاند)
4 مرات حائز على بطولة ALLSTARS
حكم  وطني حكم دولي في نوعWmf ،حكم WBC، حكم OMKE. له سجل سجل احترافي متميز 33 مباراة: فاز في 26 منها (7 بالضربة القاضية) 5 خسارت،
بطل إسبانيا المحترف لوزن الريشةFEKM (2018)
المركز الثاني في روسيا البيضاء (2017)، بطل  إسبانيا (2017) نوعIFMA ، بطل كاتالونيا  IFMA (2017/2018)، أكد للموقع عن سعادته الكبيرة بهذا اللقاء التواصلي مع بلده المغرب الذي يشرفه في كل المحافل.

بحضور ورفقة البطل المغربي سفيان بن زروق 30 سنه، خمس مرات  بطل كاتالونيا، مرتين بطل إسبانيا، وصيف بطل العالم في wmf، مرتين بطل العالم في كيغ بوكسينغ 2013-2014.

وكذا البطل كريم العزيز 23 سنة بمسار جيد ومتميز.

وتاتي زيارة الابطال الى قنصلية بلادهم لتنفرد برمزية عالية في مغزاها، و هي في المقام الاول رسالة يصرخون فيها بانتمائهم للمملكة المغربية و اعتزازهم بوطنيتهم و بمغربيتهم و يعطون فيها او بالاحرى يلقنون فيها درسا للمتمسحين باعتاب جهات أجنبيه يستقوون بها و يلتمسون دعمها و تاييدها و لربما اشياء اخرى…
واذا كان اللقاء حميميا، عائليا داخل القنصلية العامة فلأن قلوب الابطال لم تكن تهتف الا الوطن، حيث اصروا جميعا على حمل حصيلتهم الغالية و الثقيلة من الالقاب و اخذ صور تذكارية بجانب العلم الوطني و صورة عاهل البلاد نصره الله

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى