جاليات

جمعية صافي تؤسس مرصد الإسلاموفوبيا ببرشلونة(ODIC) .

كتالونيا 7/24 – أحمد بن ديهية.

أطلقت جمعية “صافي” (SAFI) لمناهضة الإسلاموفوبيا ببرشلونة مبادرة مرصد الإسلاموفوبيا بكطالونيا (Observatori de la islamofobia a catalunya-ODIC) ،خصصت له حملة إعلامية على شبكة التواصل الإجتماعي فايسبوك، قام بها عدة وجوه من أصل مغربي وأفريقي وأسيوي وإسباني.. وبعدة لغات:العربية، الإسبانية، الكطلانية، الإنجليزية، الفرنسية، والأولوف، والأوردو،والأمازيغية،بالإضافة إلى الدارجة المغربية.

فكرة تأسيس مرصد الإسلاموفوبيا، ترجع إلى أكثر من سنتين، من طرف مؤسسي جمعية”صافي” حسب تصريح رئيسها الأستاذ مصطفى اولاد سلام خص به موقع كتالونيا7/24 ، وجاء ذلك إثر الشح في المعلومات حول ظاهرة الإسلاموفوبيا، رغم وجود بعض التقارير،يضيف رئيس “صافي” “ولكنها تبقى ناقصة من ناحية التدقيق، والتفصيل، والتحليل..” يوضح أكثر اولاد سلام.

وجا ءت مبادرة تأسيس مرصد الإسلاموفوبيا بكطالونيا(ODIC) . من أجل إعطاء “تصور قريب إلى الواقع والحقيقة، وما يتطلبه من ضرورة استعمال الإحصائيات، والتدقيق والتحليل، وكذلك استنباط بعض الإستنتاجات.. إلخ” يقول اولاد سلام .

ومن أجل إنجاح هذه المبادرة قام مؤسسو جمعية صافي، بتقديم مشروع مرصد الإسلاموفوبيا إلى بلدية برشلونة ومندوبية الحكومة من أجل الحصول على التمويل الكافي، حيث تم تسجيل تجاوب جيد من طرف بلدية برشلونة، فيما لم يرقى دعم المندوبية إلى المستوى المطلوب. حسب أولاد سلام.. كما تطرق إلى الظروف الإستثنائية التي تعيشها إسبانيا، والتي عرقلت انطلاق المرصد، ويتعلق الأمر هنا بفيروس كورونا covid19.،لكنه يؤكد على العزيمة في الإستمرارية لإنجاح مشروع مرصد الإسلاموفوبيا، وخلق تمويل ذاتي ومستقل على غرار التجربة الفرنسية،لكي تستمر هذه التجربة مدى الحياة، ولأنها أصبحت حاجة وضرورة ملحة.

“هذا المرصد نتصوره كآلية تشاركية بين مجموعة من الهيئات.. طبعا الريادة والمبادرة كانت عن طريق صافي، التي أنتمي إليها ولكن نحن عائلة.وسنقوم بتكتيف الجهود والتعاون والتنسيق مع كل الفعاليات التي تقدم مسألة الحقوق بصفة عامة ومسألة الإسلاموفوبيا بصفة خاصة”ويضرب بعض الأمثلة على ذلك كالهيئات المدنية وحتى بعض المصالح العمومية، كمكتب محاربة التمييز والعنصرية ببرشلونة، لكن أغلبية الفاعلين مدنيين..أضف إليها هيئات إسلامية دينية( مركز clot)،فيدرالية اتحاد الجمعيات والمساجد..يوضح رئيس” صافي “.

هذه الآلية تهدف إلى جمع المعلومات حول حالات التمييز التي تقع ضد المسلمين، ضد المساجد، وضد الأشخاص وأماكن العبادة، وأي شيء له علاقة بالدين أو العرق، لأنه في بعض الأحيان لاتستطيع أن تفصل بين مسألة العرق والدين.يقول محدثنا.

جمع المعلومات وترتيبها، وتحليلها، وإنجاز تقرير سنوي ونشره والتنديد بالأعمال التمييزية التي تقع.. وإرشاد المتضررين إلى إقامة الدعاوي، ومرافقتهم للبحث عن المحامين والمصالح المختصة.. ومتابعة القضايا عن قرب، تلكم أبرز القضايا التي سيشتغل عليها مرصد الإسلاموفوبيا بكطالونيا ODIC.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى