جاليات

مهاجر مغربي يراسل ملك إسبانيا من أجل تسوية الوضعية القانونية للمهاجرين غير النظاميين.

أحمد بنديهية/ برشلونة.

راسل هشام جرمان، مهاجر مغربي، ملك إسبانيا، فيليبي السادس، عبر منصة التدوينات القصيرة”تويتر”وبريده الإلكتروني، من أجل تسوية الوضعية القانونية للمهاجرين بدون أوراق.
كما سبق له أيضا أن راسل رئيس الحكومة الإسبانية، الإشتراكي بيدرو سانشيز ،للغرض نفسه، حسب تصريح خص به كتالونيا7/24.

وقد سبق للمهاجر المغربي، هشام جرمان أن قام بوقفات احتجاجية وأشكال نضالية أخرى بمورسيا، إقليم الأندلس، من أجل تسوية الوضعية القانونية للمهاجرين غير النظاميين.. كما انتقد الواقع المشتت للجالية المغربية.. وبأنها الوحيدة من باقي الجاليات، التي لا يمكنها أن تتفق على هدف محدد.. وبأنهم (المهاجرون غير النظاميون) لم يتلقوا أية مساعدات من باقي “الفاعلين” المغاربة، يقول ذلك بأسف شديد لكتالونيا7/24.

وفيما يلي الرسالة التي بعث بها هشام جرمان إلى ملك إسبانيا:

سيدي ملك اسبانيا :فليبي السادس:
نحن مهاجرون بدون اوراق نعيش في اسبانيا لسنوات ، مع العائلة ، مع الأطفال … إلخ ، لا نخبرك عن الإزعاج الذي نعاني منه يوميًا (من المستحيل العثور على عمل ، إذا وجدناه أننا نعاني من استغلال وعبودية لاتصدق ، ومن المستحيل ايضا العثور على إيجار.

جلالة الملك ،اسبانيا في حالة حرب مع Covid19 (كما ذكرت) ، وأنتم تتخذون قرارات وإجراءات كل يوم للتعامل معها ، بما في ذلك تمديد فترة حالة الطوارئ ، نحاول بدورنا احترام هذه الإجراءات قدر الإمكان لأننا ندرك خطورة الوضع وأهمية الامتثال للتدابير والقرارات التي اتخذتموها والتي تتخذونها ، على الرغم من حقيقة أنها جعلت وضعنا أسوأ.

جلالة الملك ، نحن نطمئنك بأن معظم المهاجرين الغير النظاميين متعطشون للنجاح والعمل الدؤوب ، ويعطون كل ما لديهم ، وإذا اختاروا إسبانيا هي ما يؤمنون به في شعارها الحرية والمساواة ومستقبل أفضل معًا.

نعتقد أنه الآن ، يجب على اسبانيا الاستفادة من السياق الحالي ، بتسوية وضعية المهاجرين الغير النظاميين الموجودين على اراضيها مراعاة للجانب الانساني لهذه الفئة

جلالة الملك، إسبانيا في حرب صحية واقتصادية ، ستفوز بلا شك ، ولكن سيتعين علينا جميعًا أن نذهب معًا للخروج من هذا مع الحد الأدنى من الضرر.

مقتنعًا أنك ستتخذ القرارات الصحيحة وأننا سننجح في التغلب على هذه الأزمة معًا،تحت شعار:
معا لتبقى اسبانيا في الافق.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى