فن وثقافة

خاطرة العشق و الحرف توأمان.

رضوان الأحمدي .

كلما إمتشقت قلمي و إلا إنتحرت حروفي ثخانة على ضفاف ورق ممزق، و أمل لا ينتهي
أنتفض إنتفاضة ريشة في مهب العصيان ، فتتبعثر الكلمات لتلبسني اللغة من جديد، متمردا ضد قاموس العرف ، و حالما بعرس المعاني ،تاج مزركش برونق من الإصرار المتجدد بمجونه الدلالي ، واقع يملي علي كابوسه فألاعبه بجديتي لأدرجه بمكر إلى مقصلة جنون التأويل و التنظير الطقوسي، شعرا ، فتراه مرتجفا أمام صمودي ، فتنتهي الحكاية أحيانا و نحن في عز الهلوسة و الهذيان و عموم الفرح ،
أستشهد بقصيدة تخلد فِيَّ الهيام و أثر السهم، عنوة حضور يلاعب الغياب و تنهّد بليغ الكلام
لفرح الإنصهار مرتبطا و من الأمل مغترفا ، يصول خيالي و لم يتعب من كثرة التسكع رباطا و جأش المتمرن العاري من كل خبث الهمم .من الهموم ارتشفت جرعات من الآلم و غمست من البهجة سبابة ،هل لذوق المفاجأة إختلاف ام حلاوته مُرُُّ مكيف ؟
لكل نفس حريتها و بتصرف ؛منها من ترفرف عاليا بشقائها و أخرى عند شباك قفصها تنعم، متقدة المجاز، تموج و حياة. تستنير بأهذاب نبض جميل الإيقاع .
حروف تعشق الإلتواء، إنصهارا، نبع من إرتطام العلي و الدرك، تقاسما و إنسيابا ، عقد، رسم،عهد ام شجون الإيقاع إصرارا، لكل شكل عضد، سرد و روح .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
WP Radio
WP Radio
OFFLINE LIVE

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock