العالمصور

وقفة احتجاجية أمام مندوبية الحكومة الإسبانية في برشلونة ،لدعم فلسطين + (صور). 

أحمد بن ديهية – برشلونة.

بمناسبة الذكرى 73 من النكبة الفلسطينية، التي توافق يوم 15 ماي من كل سنة، نظمت عدة مجموعات مؤيدة لفلسطين عصر يوم أمس الجمعة، وقفة احتجاجية أمام مندوبية الحكومة الإسبانية في برشلونة ،لمطالبة الدولة الإسبانية بالوقف الفوري لبيع الأسلحة لدولة الإحتلال الإسرائيلي.

الوقفة الاحتجاجية، التي دعت إليها منصة “كفى ​​تواطؤا مع إسرائيل” والجالية الفلسطينية في كتالونيا، والمجموعة الكتالونية لدعم الحملة الدولية للمقاطعة وسحب الاستثمارات وفرض العقوبات ضد إسرائيل(BDS CATALUNYA) ، حضره أكثر من 500 شخص ، حيث دعوا لاجنيراليتات كتالونيا إلى التوقف عن اعتبار (إسرائيل) “منطقة إستراتيجية”،ودعوة مجلس مدينة برشلونة إلى قطع التوأمة مع تل أبيب.

خلال الوقفة صاح المتظاهرون بأعلى أصواتهم بشعارات “قاطعوا إسرائيل”، وبخروج قوات الاحتلال، و “إسرائيل قاتلة الشعب الفلسطيني”، بالإضافة إلى شعارات أخرى منددة بالمذابح “الإسرائيلية” في حق الأطفال والنساء والشيوخ، وبهدم المساكن فوق رؤوس أصحابها.

وجدير ذكره، أن الوقفة الإحتجاجية، بالإضافة إلى الإسبان، عرفت مشاركة عدة جنسيات أخرى، من أمريكا اللاتينية، وأفريقيا،وآسيا والجالية العربية المقيمة في كتالونيا، وموزعة على عدة تيارات دينية وسياسية، حيث لم تسلم المظاهرة من ترديد شعارات دينية خارج عن الشعارت المسطرة، كشعار “لبيك يارسول الله” من طرف الجالية الباكستانية، و “خيبر خيبر يا يهود، جيش محمد سيعود” الذي ردده تيار المعتقل السياسي من جبهة الإنقاد الجزائرية المنحلة،علي بن الحاج، الذي طالب بإطلاقه، وباقي معتقلي الحراك الجزائري.كما تم إحراق علم “إسرائيل” وتمزيقه من قبل المحتجين.

نذكر بأن تخليد يوم النكبة الفلسطينية، هو تخليد للمأساة الإنسانية المتعلقة بتشريد عدد كبير من الشعب الفلسطيني خارج دياره. وهو الاسم الذي يطلقه الفلسطينيون على تهجيرهم وهدم معظم معالم مجتمعهم السياسية والاقتصادية والحضارية عام 1948. وهي السنة التي طرد فيها الشعب الفلسطيني من بيته وأرضه وخسر وطنه لصالح إقامة الدولة اليهودية”إسرائيل” . وتشمل أحداث النكبة، احتلال معظم أراضي فلسطين من قبل الحركة الصهيونية، وطرد ما يربو على 750 ألف فلسطيني وتحويلهم إلى لاجئين، كما تشمل الأحداث عشرات المجازر والفظائع وأعمال النهب ضد الفلسطينيين، وهدم أكثر من 500 قرية وتدمير المدن الفلسطينية الرئيسية وتحويلها إلى مدن يهودية. وطرد معظم القبائل البدوية التي كانت تعيش في النقب ومحاولة تدمير الهوية الفلسطينية ومحو الأسماء الجغرافية العربية وتبديلها بأسماء عبرية وتدمير طبيعة البلاد العربية الأصلية من خلال محاولة خلق مشهد طبيعي أوروبي.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
WP Radio
WP Radio
OFFLINE LIVE

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock