سياسة

رئيس الحكومة الإسبانية من بروكسيل:”نريد إنهاء الأزمة الدبلوماسية مع المغرب..”

كتالونيا7/24.

أكد رئيس الحكومة الإسبانية بيدرو سانشيز من بروكسل وفي مؤتمر صحفي ، في نهاية الاجتماع الاستثنائي للمجلس الأوروبي، اننا نريد إنهاء الأزمة الدبلوماسية مع المغرب بأسرع ما يمكن ، ولا نتوقف عن القيام بمحاولات انفراج مع المملكة المغربية، رغم أنها لا تزال تبدو غير مستعدة لطي الصفحة. ويصر على أنه يريد “إنهاء” الصدام قريبًا لأن “أولويته” هي الحفاظ على العلاقات الجيدة التي طالما كانت قائمة مع الرباط ، ويرفض ربط المساعدات التي تأتي من الاتحاد الأوروبي بالدولة المغاربية بالتدفق الهائل من المهاجرين في سبتة الأسبوع الماضي.

وأضاف بيدرو سانشيز هذا الثلاثاء على دعوة المغرب لـ “الثقة والاحترام” للحدود الإسبانية. لكن عندما سئل عما إذا كانت الأموال الأوروبية التي تحصل عليها الرباط يجب أن تكون “مشروطة” باحترامها للحدود ، أجاب الرئيس بـ “لا” بشكل قاطع، وأوضح أن إسبانيا تريد إقامة أفضل العلاقات مع الرباط ، ولفت إلى أنه في الأسبوع الماضي  في ذروة التوتر مع الجار الجنوبي وبالمجلس الوزراء الاخير وافق على مساعدة قدرها 30 مليون يورو للتعاون مع هذا البلد.

وقال الرئيس : “لطالما أرادت إسبانيا أن تكون لها أفضل العلاقات مع المغرب حتى في أسوأ اللحظات ، ولكن دائمًا في إطار الاحترام والثقة الذي يجب أن نمنحه للدول المجاورة” ، مشيرًا إلى أن الدولتين لديهما الكثير لتكسبه من خلال التعاون في ذلك، وتابع أن الرباط لا يمكن أن “تنسى شيئًا أساسيًا” ، وهو أن إسبانيا “أفضل شريك” لها داخل الاتحاد الأوروبي للدفاع عن “مصالحها الاستراتيجية”. إنه أفضل “مؤيديه” ، ونفس الشئ صرحت به  المتحدثة باسم الحكومة ماريا خيسوس مونتيرو.

وطلب سانشيز عدم ربط وصول المهاجرين غير النظاميين إلى سبتة بنقل إبراهيم غالي إلى مستشفى سان بيدرو دي لوغرونيو في أبريل الماضي. كما أكدت وزيرة الخارجية ، أرانشا غونزاليس لايا ، أن إسبانيا لم تسعى قط إلى المواجهة مع الرباط باستضافة زعيم جبهة البوليساريو لأسباب “إنسانية”. طلبت الجزائر ذلك ووافقت لأن الزعيم الصحراوي التاريخي في حالة حرجة ومريض بالسرطان ويعاني من فيروس كورونا. لم تكن هناك نية “لمهاجمة” المغرب ، لكن المملكة المغربية اعتبرت هذه البادرة إهانة في تصريح لها.

استقبال زعيم جبهة “البوليساريو” الانفصالية، المدعو إبراهيم غالي ودخول أراضيها بوثائق جزائرية مزورة باسم بن بطوش يعد عملا مرفوضا ومدانا، و استفزازا صريحا تجاه المملكة المغربية كما يعد ” تناقضا صارخا مع جودة العلاقات الثنائية بين الشعبين والبلدين وحسن الجوار”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
WP Radio
WP Radio
OFFLINE LIVE

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock