العالم

مغربي يتسبب في تغريم وكالة عقارية ببرشلونة لأسباب عنصرية.

كتالونيا7/24.

تسبب مهندس اعلاميات من أصول مغربية في تغريم وكالة عقارية بخمسة وأربعون ألف أورو بسبب رفض كراء شقة له لأسباب عنصرية وبسبب أصوله الأجنبية “مغربية”، رغم وضعه الإجتماعي المريح، وكذا توفره على كل الشروط الضرورية التي يتطلبها الوضع، من أجل كراء شقة ببرشلونة أو أي جهة بكتالونيا.

مهدي مواطن من أصول مغربية كتب تدوينة يروي فيها تفاصيل الوقائع التي دفعته للمطالبة بحقة، والحصول على حكم قضائي يغرم الوكالة العقارية.

نص التدوينة كما جاءت في حساب مهدي:

لم أتخيل أو يخطر حتي مجرد فكرة واحدة أن أترك بلادي من أجل ملاحقة أو تحقيق أحلامي.
ولأن القدر كان ينتظرني في أسبانيا، يا ليت القدر وباب الأحلام لم يفتح لي وبقي مغلق.
في أسبانيا ترى كل أشكال العنصرية التي رأينها في افلام الخيال على أرض الواقع، من نظرة من كلمة مباشر أو غير مباشرة، ترى العنصرية في كل مكان في الشارع، في المقاهي في مراكز التسوق في الجامعات تراها واضحة مثل نجوم السماء في ليالي الصيف الجميل لكن هناك فرق بين النجوم التي تعطي الأمل والحب وبين العنصرية التي تقتل الأحلام وتزيد الحزن.
في كل يوم أغادر المنزل اكون علي استعداد على أن أسمع كلمة أو نظرة عنصرية من رجل أو امرأة أو مثقف او رجل دين وحتى من طفل تعلم كلمة من أبواه، وفي بعض المرات تكون النظرة قاتله أكثر من الكلمات.
بدأت دراستي العليا بعد حصولي على منحة دراسية ومن هنا بدأت معاناتي في الحصول على السكن والأوراق والتي تعتبر حقوق وليست أمنيات وهنا تشعر أنهم سلخو منك انسانيتك بسبب التعجيز والمطالب في الحصول على هذه الحقوق.
أحببت أن أشارك اخواني وأخواتي قليلا من معاناتي في مساري.

مؤخرا حصل معي كان غريباً جدآ وأثر في نفسيتي.
كان الحصول في دولة متقدمة يتطلب أن تكون أبيض البشرة أو أن تتجرد من عروبيتك أو أن تكون غنيا أو أن تكون سائحاً خليجياً ينظرون إليك كبنك أو بئر نفط.
شهادتي وراتبي الممتاز بالنسبة لي والدولة التي اقطن فيها يخولني أن أحصل علي سكن بدون اي إشكال، وبسبب اني مغربي وأحمل اسم عربي ونطفي مختلف وديني الاسلام، كل هذا كان كفيلاً بأن يكون السكن هو عبارة عن حلم.
قبل أزمة كورونا قمت بتقديم شكوى عن طريق بلدية برشلونة ضد شركة العقارات لتأجير السكنات لرفضهم تأجيري البيت والحمد لله كسبت القضية لصالحي وتم تغريم الشركة بمبلغ 45 الف يورو، وهذه اول مرة يتم تفعيل هذا القانون في برشلونة.
ولهذا انصح جميع الجالية المغربية أن لا يترددو في الدفاع ولو للحظة عن حقوقهم بطرق القانونية والأخلاقية التي تعلمنها من ديننا الإسلامي الحنيف، بغض النظر عن طبيعة المشاكل سواء كانت عنصرية أو مشاكل في العمل أو في السكن أو في الحصول على الأوراق.
في النهاية لا يضيع حق ورائة مطالب والحق يؤخذ ولا يعطي.
ومن هنا ادعو جميع أفراد الجالية المغربية بأن يكونو يد واحده ضد الظلم والعنصرية.

الصورة من حسابه بالفايس بوك.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
WP Radio
WP Radio
OFFLINE LIVE

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock