جبهة البوليساريو تحتضر. 

44

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

يوسف التمسماني/ برشلونة.

بعد وفاة رئيس المخابرات عبد الله لحبيب بلال بفيروس كورونا في أغسطس من هذا العام و المسمى بوزير التجهيز سيد أحمد بطال في مايو، اللذان كان يعول عليهما لقيادة عصابة البوليساريو بعد الوفاة المحتمل للهارب من العدالة ابراهيم غالي الذي يعاني منذ مدة طويلة من نفس المرض و حالته مستمرة في التدهور، ظل جو من الفراغ و الشكوك يحوم حول مخيمات تندوف.
توالي الوفايات داخل النواة الصلبة للعصابة ترك مستقبلها معرض للخطر على مستوى القيادة و الزعامة. و ما يزيد الطين بلة ، هي الأنباء التي تصل للرأي العام حول الحالة الصحية للهارب غالي التي تحبط آمال مرتزقي التهريب الذين يطمحون لمواصلة الإغتناء على حساب إعادة بيع المساعدات الإنسانية التي تتلقاها مخيمات تندوف من بعض البلدان و المنظمات الإنسانية المزعومة.


و إذا لم يكن كل هذا كافيا ، فإن نسبة مشاركة سكان أقاليم الصحراء المغربية في الانتخابات البلدية والتشريعية التي أجريت يوم الأربعاء 8 سبتمبر قد سجلت رقما قياسيا تاريخيا بلغ 70٪ في العيون مثلا متصدرا ترتيب المشاركة في باقي التراب الوطني و هو ما يمكن اعتباره استفتاء حقيقياً يوضح أن سكان الأقاليم الجنوبية منغمسون في الحياة السياسية المغربية ، مفككين و مكذبين بذالك أي نظرية تطمح إلى نشر شائعات لا أساس لها من الصحة.

 

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد