الرأي

غاب التحدي على “مجموعة التحدي” ببرشلونة.

أحمد العمري/ برشلونة.

“مجموعة التحدي” مبادرة إنطلقت من بهو القنصلية العامة للمملكة المغربية ببرشلونة بعقد اجتماعات النواة الأولى لمبادرات إجتماعية ومدنية .

مبادرة كانت بدايتها بعد فشل كل الإطارات المدنية والدينية بعد لقائها الأول مع القنصل العام السابق للمملكة المغربية ببرشلونة السيد عبد الله بيضوض بلورة مقترحات للعمل المدني بالجهة.

“مجموعة التحدي” كانت البديل لمواجهة شرذمة البوليزاريو التي إختارت 18 نونبر للوقوف أمام القنصلية العامة للمملكة المغربية ببرشلونة، بعد حادث إنزال العلم المغربي من فوق بناية القنصلية ببالينسيا، وكان لها دور كبير في إنجاح مسيرة قوية ومضادة لشرذمة البوليزاريو بطراغونة، سجلت حضور في مجموعة من الأنشطة الإجتماعية أهمها تبني حالات مهاجرين مغاربة يبيتون في العراء، بعد وفاة مغربيين ببرشلونة بفعل البرد القارس…

كل هذه الأعمال لا يمكن أن نقول أن التجربة لم تشبها نواقص شأنها شأن كل المبادرات، خاصة وأن ما كان يعاب عليها من طرف منتقديها أن جل أنشطتها يتم الإعداد لها بإيعاز من جهة ما، وما برر هذه الإدعاءات هو أفول نجم المجموعة في ظرف وجيز .

قد يتسائل البعض ما الفائدة من هذا التقديم على المجموعة، لكن ما جعل العودة لإثارة الغبار على هذه التجربة التي لا أتمنى أن تكون قد تسلمت شهادة وفاتها، هو مرور الذكرى 46 لذكرى المسيرة الخضراء دون التفكير في إقامة حفل يليق بالمناسبة خاصة في ظل الأوضاع الدولية التي تمر منها بلادنا، وما يحاك ضد بلدنا من طرف جار السوء الذي أبتلينا به على حد قول المرحوم الملك الحسن الثاني.

وعندما نتحدث عن الحفل ليس بالضرورة التغني بصوت الحسن ينادي على كؤوس الشاي المنعنع وحلويات كعب الغزال، بل إستضافة متخصصين للتعريف بالقضية لجيل ما بعد المسيرة وباللغة الإسبانية لما لا، إذاك لا حرج ولا مانع يكون ختامها “عيون عينية الساقية الحمرانية”.

نتمنى أن لا يغيب التحدي على مجموعة التحدي في المستقبل والتي لنا بها أصدقاء نعزهم على أساس العلاقة الطيبة التي تجمعنا، والذين تبادلنا وتقاطعنا معهم مجموعة من الأوقات والحضور في مناسبات عدة، ناهيك عن تقاطع معهم مجموعة من القيم الوطنية.

الساحة في كتالونيا تعيش فراغ خطير على مستوى العمل الجمعوي، ففي السابق على الرغم من علاته، كانت مبادرات هنا وهناك، لكن مؤخرا لم نعد نسمع لا هنا ولا هناك، يبقى أن نتشبث ببصيص الأمل من أجل إعادة الروح للجسم الجمعوي بجهة كتالونيا، كيف ومتى وبمن فذاك ما ننتظر أن تجيبها عنه الأيام القادمة.

مقالات ذات صلة

تعليق واحد

  1. لان مجموعة التحدي كانت مبادرة جيدة …من أين انبتقت لا يهم …لكن كان العمل من القلب والروح وكل لوجه الله…رغم المنتقدات التي واجهتها المجموعة لكن كانت تدافع عنها بروح وطنية وروح الخير…لكن للأسف بعدما تقنا في بعض عناصرها ونعرف كل شيء عن بعضنا الا اننا سمعنا ان هناك مؤسسات وشركات …لكن من أين لا ندري ..وهناك تكالك بالكلام …بينما الحقيقة تتضح ان ليست هناك اية مؤسسات الشركات التي يدعيها البعض ..لكن لا يصح الا الصحيح..يوما ستعيد الساحة الكتالونية بهاءها بمثقفها وكتاببها ونشاطها….كما كانت سابقا

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
WP Radio
WP Radio
OFFLINE LIVE

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock