الرأي

من كرونة الى  تاركيست.

بوبكر السعيدي.

عن الكتابة والخراب ،هل يمكن الحديث عن الخراب ؟ ما جدوى الكتابةعن المدفون ؟ هل يمكن للكلمات ان تبعث الروح في الراقد؟  ما الراقد .و كن الراقد.

هذا الخراب،قمةالجمال طبيعة و ذروة العطاء انسانية

في لحظة ومع سبق الاصرار والترصد اصبح ما هو عليه،موت  ونزيف او هكذا اريد له

عند كل ولادة إجهاض. ومع كل انبعاث جنازة ،في السر تدفن الجثة ،تواريها الاتربة

خلسة.لاجنازة ولا نعي،حتى القبر للترحم لااثر له.كل شئ يتم في الظلام

الذاكرة متناثرة هنا وهناك. كل يحمل شظايا البارحة،  ينتظر غدا حيث تموت الموت ونحيا شظايا،يطول الانتظاروتعود الذاكرة  لجلد الروح،تنزع عنها طهارتها.تصادرحقها في الشهوات،تنعل البارحة تصر على محاكمته.

عندها تبدو الاسئلة،البارحة انا وانت نحن و انتم،مفرد وجماعات

قد اكون انا هو انا. لكن  العديد من انا اصبح الاخر يختلف عن البارحة.يشمئز منه،الفرق بين ذاك الانا. وانا اصبح غير نحن في البارحة،جماعة  يؤرقها التذكر في البارحة

يتهمون البارحة بالخراب.يقولون هو سبب شتات التسميات من راديكالي ومحافظ ،اصولي ومعاصر.انت انت. وانا انا

عجيب امر انا وانت في وطن لاينتج نحن؟!

يتبع/

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock