متفرقات

مقترح قانون لنقل رفات فرانكو يخلق جدل كبير في إسبانيا.

كتالونيا247. أعلنت نائبة رئيس الحكومة ، كارمن كالفو يومه الجمعة في مؤتمر صحفي أن مجلس الوزراء قد وافق بالفعل على مقترح قانون لتنفيذ استخراج رفات فرانسيسكو فرانكو من “وادي الشهداء” بعد 43 عاما من وفاة الديكتاتور، وقالت أنه إذا لم تقرر العائلة مكان دفن الدكتاتور فسوف تتكلف الحكومة بذلك، بعد منحهم فترة 15 يوما. وقد أقرت الحكومة هذا المقترح، الذي يجب أن يصادق عليه الكونغرس، من أجل ضمان الحماية القانونية لنبش القبور واجتناب المتابعة القضائية التي من المحتمل أن تلجأ إليها عائلة الديكتاتور.

يطمح الحزب الاشتراكي، منذ فترة طويلة لتغيير وضع “وادي الشهداء”، الذي يميزه صليب يبلغ ارتفاعه 152 مترا على سفح جبل قرب مدريد، والذي يقول منتقدون إنه النصب الوحيد الباقي لأحد قادة الفاشية في أوروبا، ويؤكدون على أنه لا يمكن أن يرقد الجلاد بجانب ضحاياه. ويعتبر الموقع قبلة للأحزاب والجماعات اليمينية المتطرفة، إذ يرون أن الوقت مناسب “من أجل فتح صفحة جديدة والمضي قدما”.
وأصدرت الحكومة مرسوما يقيد المطالبات القانونية بمنع استخراج رفات فرانكو، بما في ذلك من قبل أحفاده، إذ لا تزال حقبة فرانكو موضوعا حساسا في إسبانيا، بعد أكثر من 40 عاما على وفاته. وكان الجنرال فرانكو وصل إلى السلطة سنة 1936، عبر انقلاب عسكري ضد الديمقراطيين والاشتراكيين، ما أدى إلى نشوب حرب أهلية استمرت حتى 1939. وحظي فرانكو بدعم من الألماني هتلر والإيطالي موسيليني، قبل أن يعلن حياده في الحرب العالمية الثانية، ثم يحكم البلاد بقبضة من حديد. وخلال فترة حكمه بين عامي 1939 و1975، قتل عشرات الآلاف من أعدائه أو سجنوا في حملة للقضاء على المعارضة، بينما قتل ما لا يقل عن 500 ألف مقاتل ومدني في الحرب الأهلية التي أدت لانقسام البلاد. بهذا الخصوص، قالت كارمن كالبو، نائبة رئيس الوزراء، في مؤتمر صحفي: “لن يرقد في وادي الشهداء سوى رفات الذين لاقوا حتفهم نتيجة للحرب الأهلية الإسبانية”.  
 ]]>

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى