جالياتمجتمع

طليقة الجزائري المقتول بمركز الشرطة بكورنيا جهة برشلونة: كان طيبا "متواضعا ومحبوبا" و"كان يحب مساعدة الآخرين".

كتالونيا247/ الباييس بتصرف. قالت زوجة المهاجر الجزائري الذي قُتل يوم الاثنين الماضي عندما هاجم مركز الشرطة “موسوس دي إسكوادرا” في كورنيلّا دي لوبريغات (برشلونة) في رسالة خطية حسب ما أشارت لذلك جريدة الباييس التي توصلت بنسخة منها، أن  عبد الوهاب الطيب “ليس بتلك الهمجية”، وتقول لوسيانا  ، التي وقعت  الرسالة باسم أمينة وهو اسمها العربي ، أن الطيب “كان رجلا طيبا ، وكان يحب مساعدة الآخرين” ، على الرغم من أنه اعترف بأنه “كان يمر بظروف صعبة ” دون تقديم توضيحات بشأن ذلك. وقال محامي طليقة الجزائري  الذي لا زال موضوع مقتله يلفه الكثير من الغموض، ما لم يتم الكشف على صور الطريقة التي دخل بها لمركز الشرطة وكيف تم إطلاق النار عليه ، إذ وفقاً لموكلته، لم تقل أبداً أن زوجها السابق كان مثلي الجنس (كما ذكرت مصادر مقربة من القضية في يوم الهجوم أنها أوضحت للمحققين أنه كان يريد الانتحار لأنه كان شاذ ويشعر بالخجل في علاقته بمحيطه ومجتمعه الذي لا يقبل سلوكه.   وقالت: “كان حنونًا بالنسبة لي ، وكان وسيظل لي شخصًا مميزًا للغاية ، وهو الوحيد الذي يعرفني ويفهمني ، وكان يحب عائلته وأصدقائه وقد طلبت لوسيانا احترامه ، وذكره فقط “بما كان عليه من الخصال، رجل محبوب ومتواضع” ، وأكدت أن هذه هي المرة الوحيدة التي تخاطب فيها وسائل الإعلام. وأوضح المحامي أنه ينوب فقط على الطليقة، وليس على عائلة المهاجر الجزائري ، لأن أقاربه أوكلوا محام آخر ،وقال إن  موكلتي بما أنها كانت قد طلقت في 14 غشت، فإنه لا يمكن ان تكون طرف في القضية، وأكد على ان النيابة عنها لسببين: بخصوص الشكاية ضد الشرطة “موسوس دي اسكوادرا” التي كسرت الباب للدخول وتفتيش الشقة، وكذا متابعة كل الإجراءات الخاصة باسترجاع ما تم حجزه من طرفهم من بينها لوحة إلكترونية.  ]]>

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى