متفرقات

إلغاء توقيت الشتاء والصيف بدول الإتحاد الأوروبي والإبقاء على نظام التوقيت الموحد.

كتالونيا247. وافق  البرلمان الأوروبي على مقترح،يقضي مضمونه بإلغاء توقيت الشتاء والصيف والإبقاء على نظام توقيت موحد داخل دول الإتحاد الأوروبي، حيث حصلت الموافقة على أغلبية ب 384 صوتا من أصل 549 عضوا فى البرلمان. ولكن لا يزال يتعين على اللجنة إقناع الدول الأعضاء بجدوى الفكرة. هذا ويمكن  أن يغير التصويت وتيرة حياة ما يقرب من 510 ملايين أوروبي، وقد عبرت غالبية مواطني الاتحاد الأوروبي عن رغبتهم في إلغاء ” التوقيت الصيفي”  الذي بمقتضاه يتم تغيير ساعات العمل مرتين كل عام، وذلك عبر استطلاع للرأي أجرته المفوضية الأوروبية. وكانت المفوضية الأوروبية وجهت عبر الانترنت سؤالاً لمواطني دول الإتحاد الأوروبي الشهر الماضي حول ما إذا كانوا يفضلون الإبقاء على التوقيت الصيفي، الذي يتم من خلاله تقديم عقارب الساعة ب 60 دقيقة لمدة ستة أشهر كل سنة بداية من شهر مارس وحتى شهر  أكتوبر. أكد رئيس اللجنة  الأوروبية جان كلود جونكر في تصريح لشبكة التلفزيون الألمانية ZDF ”  أننا أجرينا مشاورات “حول الموضوع بين يوليوز وغشت” ، وقد رد الملايين من الناس بأن التوقيت المعتمد في الصيف يجب أن يظل ساريًا طوال الوقت ، وسنفعل ذلك “،  وقال “بعد التشاور مع المواطنين حول أي مسألة من الحكمة أن نفعل ما يوصون به”. وحسب استطلاع الرأي الذي شارك فيه نحو 4.6 مليون أوروبي، فإن 80 بالمائة من المستطلعة آراؤهم أعربوا عن تأييدهم لإلغاء “التوقيت الصيفي”. هذا وسبق لفنلندا أن طالبت الاتحاد الأوروبي بإلغاء تغيير التوقيت في الشتاء والصيف والإبقاء على نظام توقيت موحد، وكانت دراسة للمفوضية الأوروبية في عام 2014 خلصت إلى أن الغالبية العظمى للدول راضية عن النظام الحالي. إذ توجد مشكلة في هلسنكي الواقعة في أقصى شمال القارة حيث يقل عدد ساعات النهار عن ست في أواخر ديسمبر. ويقول الساسة الفنلنديون الذين تلقوا التماسا شعبيا يحمل أكثر من 70 ألف توقيع إن تغيير التوقيت مرتين سنويا في الربيع والخريف يؤثر على ساعات النوم والعمل ويتسبب في مشكلات صحية على الأمد الطويل. وناقشت لجنة وزارية فنلندية معنية بالاتحاد المسألة وكتبت وزيرة النقل آن بيرنر على تويتر قائلة “الحكومة قررت التقدم باقتراح لإلغاء التوقيت الصيفي”.وأوضحت تقول “هدفنا هو التخلي عن نظام تغيير التوقيت المطبق في الاتحاد. ينبغي للدول الأعضاء الاتفاق على تثبيت توقيت واحد سواء صيفي أو شتوي”.وشأنها شأن دول أخرى في منطقة البلطيق، أثر تغيير التوقيت على عمل سلطات الحدود الفنلندية مع دول خارج الاتحاد خاصة روسيا وروسيا البيضاء وأوكرانيا التي تخلت جميعها عن تغيير التوقيت بعد قرار اتخذته موسكو في عام 2011.كانت الممارسة حظيت بتأييد في كثير من الدول خلال أزمات الطاقة في السبعينيات كوسيلة لتوفير الكهرباء والمال. ووحد الاتحاد الأوروبي في التسعينيات نظاما يلزم الدول الأعضاء بتقديم التوقيت ساعة في يوم الأحد الأخير من مارس وتأخيره ساعة في الأحد الأخير من أكتوبر.ورفض المتحدث باسم المفوضية إنريكو بريفيو التكهن بكيفية تعامل المفوضية مع الطلب الفنلندي قائلا “هذه قضية معقدة”. كان الأميركي بنجامين فرانكلين أول من طرح فكرة التوقيت الصيفي في عام 1784، إلا أنها قوبلت بالتهكم. ونشر فرانكلين، خلال فترة عمله كمبعوثٍ أميركيّ في فرنسا، رسالة باسمٍ مجهولٍ تقترح أن يقتصد الباريسيُّون في استخدام الشموع بالاستيقاظ المبكّر للاستفادة من ضوء شمس الصباح. وقد اقتُرِحَت على إثر هذا التهكّم حلولٌ عدّة لتلك المشكلة، منها سنّ ضرائب على إقفال النوافذ لمنع دخول ضوء الشمس، وتقنين استخدام الشموع، وإيقاظ الناس بقرع أجراس الكنائس وإطلاق المدافع عند الشروق. الجدير ذكره أنّ فرانكلين لم يقترح التوقيت الصيفي، فأوروبا القرن الثامن عشر لم تكن تعتمد على جداول زمنيًّةٍ دقيقة كما هي اليوم. هناك دول عربية عديدة لا تتبع التوقيت الصيفي، وفي البلدان العربية التي تتبعه ليست مواعيد بداية تطبيقه ونهايته ثابتة، وقد تتغير من سنة إلى أخرى حسب الظروف الزمنية، مثل حلول شهر رمضان أو ضرورة خاصَّةٍ لتوفير الطاقة في سنة معينة.      ]]>

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى